فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 2444

بجو ناعم الحوذان ملتف روابيه وما ذكري حبيبا لي قليلا ما اواتيه أكمان بالضم من مياه نجد عن نصر

أكمة بالتحريك موضع يقال له أكمة العشرق بعد الحاجر بميلين كان عندها البريد السادس والثلاثون لحاج بغداد وقال نصر أكمة من هضاب أجإ عند ذي الجليل ويقال الجليل وهو واد

أكمة بالضم ثم السكون اسم قرية باليمامة بها منبر وسوق لجعدة وقشير تنزل أعلاها وقال السكوني أكمة من قرى فلج باليمامة لبني جعدة كبيرة كثيرة النخل وفيها يقول الهزاني وقيل القحيف العقيلي سلوا الفلج العادي عنا وعنكم وأكمة إذ سالت مدافعها دما وقال مصعب بن الطفيل القشيري في زوجته العالية وكان قد طلقها أما تنسيك عالية الليالي وإن بعدت ولا ما تستفيد إذا ما أهل أكمة ذدت عنهم قلوصي ذادهم ما لا أذود قواف كالجهام مشردات تطالع أهل أكمة من بعيد وقال أيضا يخاطب صاحبا له جعديا ومنزله بأكمة وكان منزل العالية بأكمة أيضا كأني لجعدي إذا كان أهله بأكمة من دون الرفاق خليل فإن التفاتي نحو أكمة كلما غدا الشرق في أعلامها لطويل الأكناف لما ظهر طليحة المتنبي ونزل بسميراء أرسل إليه مهلهل بن زيد الخيل الطائي إن معي حدا لغوث فإن دهمهم أمر فنحن بالأكناف بجبال فيد وهي أكناف سلمى قال أبو عبيدة الأكناف جبلا طيء سلمى وأجأ والفرادخ

الأكواخ ناحية من أعمال بانياس ثم من أعمال دمشق ينسب إليها بعض الرواة قال الحافظ عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن الحسين بن محمد أبو أحمد الطبراني الزاهد ساكن أكواخ بانياس حدث عن أبي بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي وجمح بن القاسم وذكر جماعة وافرة روى عنه تمام بن محمد الرازي ووثقه وعبد الوهاب الميداني وهما من أقرانه وذكر جماعة أخرى ولم يذكر وفاته

الأكوار دارة الأكوار ذكرت في الدارات

الأكوام قال الأصمعي قال العامري الأكوام جمع كوم وهي جبال لغطفان ثم لفزارة مشرفة على بطن الجريب وهي سبعة أكوام قال ولا تسمى البجال كلها الأكوام قال الراجز ولو كان فيها الكوم أخرجنا الكوم بالعجلات والمشاء والفوم حتى صفا الشرب لأوراد حوم وقال غيره يسار عوارة فيما بين المطلع الأكوام التي يقال لها أكوام العاقر وهن أجبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت