فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 2444

يجاوبن لحنا في الغصون كأنها نوائح ميت يلتدمن على قبر فقلت لقد هيجن صبا متيما حزينا وما منهن واحدة تدري وقال نصيب وقد كانت الأيام إذ نحن باللوى تحسن لي لو دام ذاك التحسن ولكن دهرا بعد دهر تقلبت بنا من نواحيه ظهور وأبطن

لوى طفيل واد بين اليمن ومكة قتل فيه هلال الخزاعي عبدة بن مرارة الأسدي غيلة في قصة يطول شرحها فقال هلال أبلغ بني أسد بأن أخاهم بلوى طفيل عبدة بن مراره يروي فقيرهم ويمنع ضيمهم ويريح قبل المعتمين عشاره

لوى النجيرة مذكور في شعر عنترة العبسي حيث قال فلتعلمن إذا التقت فرساننا بلوى النجيرة أن ظنك أحمق

لوى الأرطى في شعر الأحوص بن محمد حيث قال وما كان هذا الشوق إلا لجاجة عليك وجرته إليك المقادر تخبر والرحمن أن لست زائرا ديار الملا ما لاءم العظم جابر ألم تعجبا للفتح أصبح ما به ولا بلوى الأرطى من الحي وابر

لوى المنجنون في شعر عبيد الله بن قيس الرقيات حيث قال ما هاج من منزل بذي علم بين لوى المنجنون فالثلم

لوى عيوب في شعر عبد بن حبيب الهذلي حيث قال كأن رواهق المعزاء خلفي رواهق حنظل بلوى عيوب

اللواسي مدينة خراب بالفيوم وهي مصر بلا شك فيها مسجد لموسى بن عمران عليه السلام والآلة التي قاس بها يوسف الصديق عليه السلام عين الفيوم

لواتة بالفتح وتاء مثناة ناحية بالأندلس من أعمال فريش

ولواتة قبيلة من البربر

اللوالجان بالفتح وبعد الألف لام مكسورة وجيم وآخره نون موضع بفارس

لوان بالفتح وآخره نون موضع في قول أبي دؤاد ببطن لوان أو قرن الذهاب

لوبياباذ بالضم ثم السكون وكسر الباء وياء وبعد الألف باء موحدة وآخره ذال موضع بأصبهان

لوبة بالفتح ثم السكون وباء موحدة موضع بالعراق من سواد كسكر بين واسط والبطائح وقال المدائني كان عثمان بن عفان حيث ضم الجندين ونقل أهل وج إلى البصرة رد ما كان في أيديهم من الأرض إلى الخراج غير أرض تركها لعبد الله بن أذينة العبدي وبحر لوبة سابور من دست ميسان كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت