فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 2444

بيدي زياد فردها الحجاج إلى الخراج فاشتراها خالد بن عببد الله القسري

لوبيا قال ابن القطاع في كتاب الأبنية ولوبيا اسم موضع أعجمي وهو أيضا جنس من القطنية

ولوبيا أيضا الحوت الذي عليه الأرض

لوبية بالضم ثم السكون وباء موحدة وياء مثناة من تحت مدينة بين الإسكندرية وبرقة ينسب إليها لوبي وقال أبو الريحان البيروتي كان اليونانيون يقسمون المعمورة بأقسام ثلاثة تصير بأرض مصر مجتمعا لها فما مال عنها وعن بحر الروم نحو الجنوب فاسمه لوبية ويحدها بحر أوقيانوس المحيط الأخضر من جانب المغرب وبحر مصر من جهة الشمال وبحر الحبش من جهة الجنوب وخليج القلزم وهو بحر سوف أي البردي من جانب المشرق وهذا كله يسمى لوبية والقسم الآخر اسمه أورقي والآخر آسيا وقد ذكرا في موضعيهما

اللوح بالفتح بلفظ اللوح من الخشب ناحية بسرقسطة يقال لها وادي اللوح

لوذ الحصى بالفتح ثم السكون وذال معجمة كأنه من لاذ به يلوذ إذا لجأ إليه موضع لا أحقه

ولوذ جبل باليمن بين نجران بني الحارث وبين مطلع الشمس وليس بين اللوذ وبين مطلع الشمس من تلك الناحية جبل يعرف

لوخ قرأت في كتاب أخبار زفر بن الحارث تصنيف المدائني أبي الحسن بخط أبي سعيد الحسن بن الحسين الكسري قال أبو الحسن وقوم يزعمون أن زفر بن الحارث ولد بلوخ قال ويقال إن لوخ قرية من قرى الأهواز والقيسية ينكرون ذلك وقول القيسية أقرب إلى الحق لأن زفر قال لعبد الملك أو للوليد لو علمت أن يدي تحمل قائم السيف ما قلت هذا فقال له عبد الملك حين صالحه سنة 17 قد كبرت فلو كان ولد بلوخ في الإسلام لم يكن كبيرا قال محمد بن حبيب إنما هو توج ولوخ غلط والله أعلم قلت وعلى ذلك فليس توج من قرى الأهواز هي مدينة بينها وبين شيراز نيف وثلاثون فرسخا وهي من أرض فارس

لوذان موضع في قول الراعي قليلا كلا ولا بلوذان أو ما حللت بالكراكر

اللورجان بالضم ثم السكون وراء وجيم وآخره نون

اللور بالضم ثم السكون كورة واسعة بين خوزستان وأصبهان معدودة في عمل خوزستان ذكر ذلك أبو علي التنوخي في نشواره والمعروف أن اللور وهم اللر أيضا جيل يسكنون هذا الموضع وقد ذكر في اللر وذكر الإصطخري قال اللور بلد خصيب الغالب عليه الجبال وكان من خوزستان إلا أنه أفرد في أعمال الجبل لاتصاله بها

لوردجان من ناحية كور الأهواز ينسب إليها الفضل بن إسماعيل بن محمد اللوردجاني أبو عبد الله البناء الدليجاني من أهل أصبهان سمع أبا مطيع العنبر سمع منه السمعاني وتوفي في ذي الحجة سنة 255

لورقة بالضم ثم السكون والراء مفتوحة والقاف ويقال لرقة بسكون الراء بغير الواو وقد ذكر في موضعه وهي مدينة بالأندلس من أعمال تدمير وبها حصن ومعقل محكم وأرضها جرز لا يرويها إلا ما ركد عليها من الماء كأرض مصر فيها عنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت