فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 2444

ويروى مأيد بالياء المثناة ويروى أسقية والرمي والسقي سحابتان وجمعهما أرمية وأسقية والكحل السود

الماءتين في أخبار سيف الدولة وإيقاعه ببني نمير وعامر ونزل بالساوة بالماءتين وهما سعادة ولؤلؤة

المئبر بكسر أوله وسكون الهمزة بعده وباء موحدة وراء وهو المحش الذي تلقح به النخل ويقال للسان مئبر ومذرب موضع

مابرسام بفتح الباء وسكون الراء وسين مهملة وآخره ميم قرية من قرى مرو ويقال لها ميم سام بينهما أربعة فراسخ

المأتمة من مياه بني نمير بنجد

ماتيرب بكسر التاء ثم ياء ساكنة وراء ثم باء موحدة محلة بسمرقند

المأثول من نواحي المدينة قال كثير كأن حمولهم لما ازلأمت بذي المأثول مجمعة التوالي شوارع في ثرى الخرماء ليست بجاذية الجذوع ولا رقال

ماجان بالجيم وآخره نون نهر كان يشق مدينة مرو وماخان بالخاء المعجمة من قرى مرو وذكرته في شعر قلته أنا عند كوني بمرو متشوقا إلى العراق تحية مغرى بالصبابة مغرم معنى بعيد الدار والأهل والهم تراها إذا ما أقبل الركب هاجرت وتسري إذا ما عرسوا نحو تكتم أحملها ريح الجنوب مع الصبا إلى أرض نعم وا فؤادي من نعم وأكني بنعم في النسيب تعلة وأفدي بها من لا أقول ولا أسمي وأرتاح للبرق العراقي إن بدا وأين من الماجان أرض المخرم سلام على أرض العراق وأهلها وسقى ثراها من ملث ومرزم بلاد هرقنا قهوة اللهو بعدها ففقدي لها فقد الشبيبة بالرغم

ماجج بجيمين يجوز أن يكون من قولهم أج في سيره يؤج أجا إذا أسرع أو من أجت النار والحر تؤج أجيجا إذا احتدمت أو من الماء الأجاج وهو الملح والمكان من ذلك كله

ماجد قرية من قرى اليمن بذمار

المأجل هو في الأصل البركة العظيمة التي تستنقع فيها المياه وكان بباب القيروان مأجل عظيم جدا وللشعراء فيه أشعار مشهورة وكانوا يتنزهون فيه قال السيد الشريف الزيدي أبو الحسن علي بن إسماعيل بن زيادة الله بن محمد بن علي بن حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يا حسن مأجلنا وخضرة مائه والنهر يفرغ فيه ماء مزبدا كاللؤلؤ المنثور إلا أنه لما استقر به استحال زبرجدا وإذا الشباك سطت على أمواجه نثرت حبابا فوقهن منضدا وكأنما الفلك الأثير أداره فلكا وضمنه النجوم الوقدا

ماجرم بسكون الجيم وفتح الراء والميم من قرى سمرقند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت