فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2444

ماجندان بفتح الجيم وسكون النون قرية بينها وبين سمرقند خمسة فراسخ

ماجن بكسر الجيم والنون مخلاف باليمن فيه مدينة صهر

ماخان بالخاء المعجمة وآخره نون من قرى مرو غير ماجان التي بالجيم وهذه التي بالخاء هي قرية أبي مسلم الخراساني صاحب الدولة عن عمران قال ماخان اسم رجل من شيوخ الماليني

ماخ بالخاء المعجمة مسجد ماخ ببخارى ومحلة ماخ بها وهو اسم رجل مجوسي أسلم وبنى داره مسجدا

ماخوان بضم الخاء المعجمة وآخره نون قرية كبيرة ذات منارة وجامع من قرى مرو ومنها خرج أبو مسلم صاحب الدعوة إلى الصحراء ينسب إليها أحمد بن شبويه بن أحمد بن ثابت بن عثمان بن يزيد بن مسعود بن يزيد الأكبر بن كعب بن مالك بن كعب بن الحارث بن قرط بن مازن بن سنان بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء أبو الحسن الخزاعي الماخواني وقيل هو مولى بديل بن ورقاء الخزاعي حدث عن وكيع وأبي أسامة وعبد الرزاق والفضل بن موسى الشيباني وسلمويه أبي صالح صاحب ابن المبارك وأيوب بن سليمان بن بلال وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الدشتكي روى عنه ابنه عبد الله وأبو داود السجستاني وأبو بكر ابن أبي خيثمة وعلي بن الحسين الهسنجاني وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ونوح بن حبيب وغيرهم وكان يسكن طرسوس وقدم دمشق فروى عنه من أهلها أحمد بن أبي الحواري وعباس بن الوليد بن صبيح الخلال وأبو زرعة الحافظ وقال أبو عبد الرحمن النسائي هو ثقة مات سنة 032 وقيل سنة 922 عن ستين سنة

ماذران بفتح الذال المعجمة وراء وآخره نون قال حمزة ماذران معرب مختصر من كسمادران وقال البلاذري قال ابن الكلبي ونسبت القلعة التي تعرف بماذران إلى النسير بن ديسم بن ثور العجلي وهو كان أناخ عليها حتى فتحها فقيل قلعة النسير فقد ذكرتها في قلعة النسير وقد نسب إليها بهذه النسبة عثمان بن محمد الماذراني روى عن علي بن الحسين المروزي روى عنه محمد بن عبد الله الربعي قال مسعر بن مهلهل الشاعر في رسالة كتبها إلى صديق له يذكر فيها ما شاهده من البلدان قال خرجنا من ولاستجرد إلى ماذران في مرحلة وهي بحيرة يخرج منها ماء كثير مقداره أن يدير ماؤه أرجاء متفرقة مختلفة وعندها قصر كسروي شامخ البنيان وبين يديه زلاقة وبستان كبير ورحلت منها إلى قصر اللصوص قال الإصطخري ومن همذان إلى ماذران مرحلة ومن ماذران إلى صحنة أربعة فراسخ وإلى الدينور أربعة فراسخ قال مسعر في موضع آخر من رسالته وفي بعض جبال طبرستان بين سمنان والدامغان فلجة تخرج منها ريح في أوقات من السنة على من سلك طريق الجادة فلا تصيب أحدا إلا أتت عليه ولو أنه مشتمل بالوبر وبين الطريق وهذه الفلجة فرسخ واحد وفتحها نحو أربعمائة ذراع ومقدار ما ينال أذاها فرسخان وليس تأتي على شيء إلا جعلته كالرميم ويقال لهذه الفلجة وما يقرب منها من الطريق الماذران قال وإني لأذكر وقد سرت إليها مجتازا ومعي نحو مائتي نفس وأكثر ومن الدواب أكثر من ذلك فهبت علينا فما سلم من الناس والدواب غيري وغير رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت