فهرس الكتاب
اسم بليدة من نواحي بيت المقدس
مارمل بالفتح ثم السكون قرية في جبال نواحي بلخ
ماروان بفتح الراء والواو وآخره نون موضع بفارس
مارية بتخفيف الياء كنيسة بأرض الحبشة
مازج بالزاي المكسورة والجيم اسم موضع
مازر بفتح الزاي وآخره راء مدينة بصقلية نسب بعض شراح الصحيح إليها
المازحين لما فتح المسلمون الحيرة وولي عثمان ولى معاوية الشام والجزيرة وأمره أن ينزل العرب مواضع نائبة عن المدن والقرى ويأذن لهم في اعتمار الأرضين التي لا حق لأحد فيها فأنزل بني تميم الرابية وأنزل المازحين والمديبر أخلاطا من قيس وأسد وغيرهم ورتب ربيعة في ديارها على ذلك وفعل مثل ذلك في جميع ديار مضر
مازل بضم الزاي ولام من قرى نيسابور ينسب إليها أبو الحسن محمد بن الحسين بن معاذ النيسابوري المازلي سمع الحسين بن الفضل البلخي وتماما وغيرهما روى عنه أبو سعيد ابن أبي بكر ابن أبي عثمان وتوفي سنة 533
المأزمان تثنية المأزم من الأزم وهو العض ومنه الأزمة وهو الجدب كأن السنة عضتهم والأزم الضيق ومنه سمي هذا الموضع وهو موضع بمكة بين المشعر الحرام وعرفة وهو شعب بين جبلين يفضي آخره إلى بطن عرنة وهو إلى ما أقبل على الصخرات التي يكون بها موقف الإمام إلى طريق يفضي إلى حصن وحائط بني عامر عند عرفة وبه المسجد الذي يجمع فيه الإمام بين الصلاتين الظهر والعصر وهو حائط نخيل وبه عين تنسب إلى عبد الله بن عامر بن كريز وليس عرفات من الحرم وإنما حد الحرم من المأزمين فإذا جزتهما إلى العلمين المضروبين فما وراء العلمين من الحل أخذ من المأزم وهو الطريق الضيق بين الجبال وقال الأصمعي المأزم في السنة مضيق بين جمع وعرفة وقال ساعدة ابن جؤية ومقامهن إذا حبسن بمأزم ضيق ألف وصدهن الأخشب وقال عياض المأزمان مهموز مثنى وقال ابن شعبان هما جبلا مكة وليسا من المزدلفة وقال أهل اللغة هما مضيقا جبلين والمأزمان المضايق الواحد مأزم وقال بعض الأعراب ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة وأهلي معا بالمأزمين حلول وهل أبصرن العيس تنفخ في البرى لها بمنى بالمحرمين ذميل منازل كنا أهلها فأزالنا زمان بنا بالصالحين حدول والمأزمين أيضا قرية بينها وبين عسقلان نحو فرسخ كانت بها وقعة بين الكنانية أهل عسقلان والأفرنج مشهورة
مازر بتقديم الزاي مدينة بصقلية عن السلفي
ومازر أيضا من قرى لرستان بين أصبهان وخوزستان عن السلفي أيضا ونسب إليها عياض بن محمد بن إبراهيم المازري قال وسألته عن مولده فقال في سنة 005 وقال لي قد نفت على السبعين وكان صوفيا كان قد استوطن مازر من