فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 2444

هي الجنة المشتهى طيبها ولكن فردوسها ماوشان فألواح أمواهها كالعبير ترى أرضها وحصاها الجمان

ماوين بكسر الواو والياء وآخره نون موضع في قول قيس بن العيزارة الهذلي وإن سال ذو الماوين أمست فلاته لها حبب تستن فيه الضفادع

ماوية قال الأصمعي الماوية المرآة كأنها نسبت إلى الماء وقال الليث الماوية البلور ويقال ثلاث ماويات لقيل ممواة وهي في الأصل مائية فقلبت المدة واوا فقيل ماوية قال الأزهري ورأيت في البادية على جادة البصرة إلى مكة منهلة بين حفر أبي موسى وينسوعة يقال لها ماوية وكان ملوك الحيرة يتبدون إلى ماوية فينزلونها وقد ذكرتها الشعراء وقال السكوني ماوية من أعذب مياه العرب على طريق البصرة من النباج بعد العشيرة بينهما عند التواء الوادي الرقمتان وقال محمد بن أبي عبيدة المهلبي البئر التي بالماوية وهي بئر عادية لا يقل ماؤها ولو وردها جميع أهل الأرض وإياها عنى أبو النجم العجلي حيث قال من نحت عاد في الزمان الأول وفي كتاب الخالع ماوية ماءة لبني العنبر ببطن فلج وقد أنشد ابن الأعرابي تبيت الثلاث السود وهي مناخة على نفس من ماء ماوية العذب النفس الماء الرواء

ماهان إن كان عربيا فهو تثنية الماء الذي يشرب لأن أصله الهاء وإلا فهو فارسي وهو تثنية الماه وهي القصبة كما يذكر في ماه البصرة بعده والماهان الدينور ونهاوند

وماهان مدينة بكرمان بينها وبين السيرجان مدينة كرمان مرحلتان وبينها وبين خبيص خمس مراحل والعرب تسميها بالجمع فتقول الماهات قال القعقاع بن عمرو جدعت على الماهات آنف فارس بكل فتى من صلب فارس خادر هتكت بيوت الفرس يوم لقيتها وما كل من يلقى الحروب بثائر حبست ركاب الفيرزان وجمعه على فتر من جرينا غير فاتر هدمت بها الماهات والدرب بغتة إلى غاية أخرى الليالي الغوابر وقال أيضا هم هدموا الماهات بعد اعتدالها بصحن نهاوند التي قد أمرت بكل قناة لدنة برمية إذا أكرهت لم تنثني واستمرت وأبيض من ماء الحديد مهند وصفراء من نبع إذا هي رنت

ماه البصرة الماه بالهاء خالصة قصبة البلد ومنه قيل ماه البصرة وماه الكوفة وماه فارس ويقال لنهاوند وهمذان وقم ماه البصرة قال الأزهري كأنه معرب ويجمع ماهات قال البحتري أتاك بفتحي مولييك مبشرا بأكبر نعمى أوجبت أكثر الشكر بما كان في الماهات من سطو مفلح وما فعلت خيل ابن خاقان في مصر وقد ذكرت السبب في هذه التسمية بنهاوند قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت