فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2444

سواج ماءة في أودية عضاه لبني كعب بن عبد بن أبي بكر قرب العفلانة وقد ذكرت في العفلانة

المحدود هو اسم نهر بأرض العراق قرب الأنبار في جانب الديار الغربي منها أمرت بحفره الخيزران أم الخلفاء وسمته المربان وكان وكيلها قد جعله أقساما وحد كل قسم ووكل بحفره قوما فسمي المحدود لذلك

محراج بكسر أوله وسكون ثانيه وآخره جيم مفعال من الحرج وهو الضيق جبل ذكره ابن ميادة فقال صقر أحم غذا بلحم أفرخا في ذي شواهق من ذرى محراج وقال جميل وإني من المحراج أبصرت نارها وكيف من الرمل المنطق بالهضب

المحرق صنم كان بسلمان لبكر بن وائل وسائر ربيعة وكانوا قد جعلوا في كل حي من ربيعة له ولدا فكان في عنزة بلج بن المحرق وكان في عمرو غفيلة عمرو بن المحرق وكان سدنته أولاد الأسود العجليون

المحرقة بالضم وتشديد الراء والقاف اسم المفعول من حرقه إذا بالغ في إحراقه بالنار من قرى اليمامة قال ابن السكيت هي قران وقال غيره المحرقة قرية باليمامة من جهة مهب الشمال من حجر اليمامة والعرض في مهب الجنوب عنه فالمحرقة في قبلة العرض والعرض في قبلة حجر اليمامة وحجر في قبلة الشط بين الوتر والعرض وهي للبادية وهم بنو زيد ولبيد وقطن بني يربوع بن ثعلبة بن الدئل بن حنيفة وهم على شفير الوتر وإنما سميت المحرقة لأن عبيد بن ثعلبة الذي ذكر أمره في حجر اليمامة ولد ستة أرقم وزيدا وسلمة ومسلمة ووهبا وسيارا فلما هلك عبيد كان ابنه أرقم غائبا عند أخواله عنزة بن أسد بن ربيعة فاقتسم إخوته حجرا على خمسة أقسام ولم يسهموا لأرقم معهم بشيء فلما قدم سألهم شيئا فلم يعطوه فخرج حتى حرق قرية البادية ليلقي بين إخوته الحرب فلم يبالوا بذلك وأغضوا عليه فسميت المحرقة ثم أحرق منفوحة فقام بنو سعد ابن قيس بن ثعلبة فأحرقوا الشط عوضا من إحراق منفوحة فلذلك قال الأعشى وأيام حجر إذ تحرق نخله ثأرناكم يوما بتحريق أرقم كأن نخيل الشط عند حريقه مآتم سود سلبت عند مأتم

محرمة بالفتح وهو اسم المكان من الحرم وهو من الحرمة والمهابة ومنه حرم مكة وهو حاضر من محاضر سلمى جبل طيء وبه نخل ومياه

المحروم بالفتح يجوز أن يكون مفعولا من الذي قبله وأن يكون من حرمه إذا منعه الخير قال العمراني المحروم مدينة بها سلطان ولم يبن

محريط بالفتح ثم السكون وكسر الراء وياء وآخره طاء مهملة مدينة بوادي الحجارة اختطها محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك ينسب إليها سعيد بن سالم الثغري ساكن محريط يكنى أبا عثمان سمع بطليطلة من وهب بن عيسى وبوادي الحجارة من وهب بن مسرة وغيرهما وكان فاضلا وقصد للسماع عليه ومات لعشر خلون من شهر ربيع الآخر سنة 736 قاله ابن الفرضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت