فهرس الكتاب

الصفحة 2054 من 2444

محسر بالضم ثم الفتح وكسر السين المشددة وراء هو اسم الفاعل من الحسر وهو كشطك الشيء وكشفك إياه يقال حسر عن ذراعيه وحسر البيضة عن رأسه ويجوز أن يكون من الحسر بمعنى الإعياء تقول حسرت الدابة والعين إذا أعيت ويجوز أن يكون من حسر فلان حسرا وحسرة إذا اشتدت ندامته وهو موضع ما بين مكة وعرفة وقيل بين منى وعرفة وقيل بين منى والمزدلفة وليس من منى ولا المزدلفة بل هو واد برأسه قال عمر بن أبي ربيعة يا صاحبي قفا نقض لبانة وعلى الظعائن قبل بينكما اعرضا ومقالها بالنعف نعف محسر لفتاتها هل تعرفين المعرضا هذا الذي أعطى مواثق عهده حتى رضيت وقلت لي لن ينقضا وقال الفضل بن عباس بن عتبة اللهبي أقول لأصحابي بسفح محسر ألم يأن منكم للرحيل هبوب فيتبعكم بادي الصبابة عاشق له بعد نوم العاشقين نحيب

المحصب بالضم ثم الفتح وصاد مهملة مشددة اسم المفعول من الحصباء أو الحصب وهو الرمي بالحصى وهي صغار الحصى وكباره وهو موضع فيما بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب وهو بطحاء مكة وهو خيف بني كنانة وحده من الحجون ذاهبا إلى منى وقال الأصمعي حده ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة وهذا من الحصباء التي في أرضه والمحصب أيضا موضع رمي الجمار بمنى وهذا من رمي الحصباء قال عمر بن أبي ربيعة نظرت إليها بالمحصب من منى ولي نظر لولا التحرج عارم فقلت أشمس أم مصابيح بيعة بدت لك تحت السجف أم أنت حالم بعيدة مهوى القرط إما لنوفل أبوها وإما عبد شمس وهاشم ومد عليها السجف يوم لقيتها على عجل تباعها والخوادم فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا عشية راحت كفها والمعاصم إذا ما دعت أترابها فاكتنفنها تمايلن أو مالت بهن المآكم طلبن الصبا حتى إذا ما أصبنه نزعن وهن المسلمات الظوالم

محصن بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الصاد وآخره نون كذا ذكره الأديبي وهو القفل في اللغة إن كان منقولا منه أو مشبها به فجائز وإن كان من الحصانة والمنعة فقياسه محصن لأنه من حصن يحصن واسم المكان منه محصن دارة محصن وقد ذكرت في الدارات من هذا الكتاب

محضر بالفتح اسم المكان من الحضر ضد البادية وهي قرية بأجإ لصخر وعمرو وجوين وشمجى بطون من طيء وقال مرداس بن أبي عامر أجن بليلى قلبه أم تذكرا منازل منها حول قرى ومحضرا

محضرة وهو تأنيث الذي قبله ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت