فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 2444

محضوراء بالفتح وآخره ممدود وهو مفعولاء من الذي قبله ومده للتأنيث ماء من مياه بني كلاب ثم لأبي بكر منهم وقال أبو زياد مخضوراء لبني سلول وهو في كتابه بالخاء المعجمة

المحضة بالفتح ثم السكون ومحض الشيء خالصه قرية في لحف آرة بين مكة والمدينة والمحضة من نواحي اليمامة

المحلبيات هي المحلبية المذكورة بعد هذا قال الأخطل كروا إلى حرتيهم يعمرونهما كما تكر إلى أوطانها البقر فأصبحت منهم سنجار خالية فالمحلبيات فالخابور فالسرر

المحلبية بالفتح ثم السكون واللام مفتوحة ثم باء موحدة والياء مشددة كأنه اسم المكان من حلب يحلب أو يكون اسم بقعة نسبت إلى المحلب وهو شيء من العطر وهي بليدة بين الموصل وسنجار قصبة كورة الفرج من تل أعفر وجميعها أملاك لأهلها وليس للسلطان فيها إلا خراج يسير قال بعضهم أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا مقيظا ولا مشتى ولا متربعا فلو جبلا عوج شكونا إليهما جرت عبرات منهما أو تصدعا بكى يوم تل المحلبية صابىء وألهى عويدا بثه فتقنعا

محلم بالضم ثم الفتح وكسر اللام المشددة عين محلم وقد ذكرت اشتقاقه وأمره في عين محلم وقد يضاف ولا يضاف وقال خبال بن شبة بن غيث بن مخزوم بن ربيعة بن مالك بن قطيعة بن عبس جاهلي أبني جذيمة نحن أهل لوائكم وأقلكم يوم الطعان جبانا كانت لنا كرم المواطن عادة تصل السيوف إذا قصرن خطانا وبهن أيام المشقر والصفا ومحلم يبكي على قتلانا وقال الأعشى ونحن غداة العين يوم فطيمة منعنا بني شيبان شرب محلم وقال الحفصي محلم بالبحرين وهو نهر لعبد القيس قال عبد الله بن السبط سقيت المطايا ماء دجلة بعد ما شربن بفيض من خليجي محلم

المحلة بالفتح والمحل والمحلة الموضع الذي يحل به وهي مدينة مشهورة بالديار المصرية وهي عدة مواضع منها محلة دقلا وهي أكبرها وأشهرها وهي بين القاهرة ودمياط

ومحلة أبي الهيثم أظنها بالحوف من ديار مصر

ومحلة شرقيون بمصر أيضا وهي المحلة الكبرى وهي ذات جنبين أحدهما سندفا والآخر شرقيون

ومحلة منوف وهي مدينة بالغربية ذات سوق

ومحلة نقيدة بالحوف الغربي بمصر

ومحلة الخلفاء ولا أدري إلى أيها ينسب رضي الدولة داود بن مقدام بن مظفر المحلي رجل من أبناء الجند تأدب وقال الشعر فأجاده ذكره ابن الزبير في كتاب الجنان وقال كان أسير حرفة الأدب وله شعر كثير منه قصيدة ضمن فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت