فهرس الكتاب

الصفحة 2086 من 2444

المراغة من منازل بني يربوع قال الأصمعي وذكر مياها ثم قال ومن هذه الأمواه من صلب العلم وهي المردمة رداه منها المراغة من مياه البقة قال أبو البلاد الطهوي وكان قد خطب امرأة فزوجت من بني عمرو بن تميم فقتلها وهرب ثم قال ألا أيها الربع الذي ليس بارحا جنوب الملابين المراغة والكدر سقيت بعذب الماء هل أنت ذاكر لنا من سليمى إذ نشدناك بالذكر لعمرك ما قنعتها السيف عن قلى ولا سأمان في الفؤاد ولا غمر ولكن رأيت الحي قد غدروا بها ونزغ من الشيطان زين لي أمري وإنا أنفنا أن ترى أم سالم عروسا تمشى الخيزلى في بني عمرو وإنا وجدنا الناس عودين طيبا وعودا خبيثا لا يبض على العصر تزين الفتى أخلاقه وتشينه وتذكر أخلاق الفتى حيث لا يدري

مراقية بالفتح والقاف المكسورة والياء مخففة إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن أبي رومان عبد الله بن يحيى بن هلال الإسكندري المراقي سكن الإسكندرية روى عن أبيه وعن ابن وهب وهو ضعيف روى المناكير ومات سنة 526

المراقب موضع في ديار هذيل بن مدركة قال مالك بن خالد الخناعي ثم الهذلي وقلت لوهب حين زالت رحاؤهم هلم تغنينا ردى فالمراقب كأنهم حين استدارت رحاؤهم بذات اللظى أو أدرك القوم لاعب إذا أدركوهم يلحقون سراتهم بضرب كما جد الحصير الشواطب في أبيات

المراكب موضع في قول أبي صخر الهذلي يصف سحابا مصر شآميه في الحمى ودون يمانيه جبال المراكب

مراكش بالفتح ثم التشديد وضم الكاف وشين معجمة أعظم مدينة بالمغرب وأجلها وبها سرير ملك بني عبد المؤمن وهي في البر الأعظم بينها وبين البحر عشرة أيام في وسط بلاد البربر وكان أول من اختطها يوسف بن تاشفين من الملثمين الملقب بأمير المسلمين في حدود سنة 074 وبينها وبين جبل درن الذي ظهر منه ابن تومرت المسمى بالمهدي ثلاثة فراسخ وهو في جنوبيها وكان موضع مراكش قبل ذلك مخافة يقطع فيه اللصوص على القوافل كان إذا انتهت القوافل إليه قالوا مراكش معناه بالبربرية أسرع المشي وبقيت مدة يشرب أهلها من الآبار حتى جلب إليها ماء يسير من ناحية أغمات يسقي بساتين لها وكان أول من اتخذ بها البساتين عبد المؤمن بن علي يقولون إن بستانا منها طوله ثلاثة فراسخ

مرامر بالضم والميم الثانية مكسورة في شعر الأسود بن يعفر حيث قال ولقد غدوت لعازب متنادر أحوى المذانب مؤنق الرواد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت