فهرس الكتاب

الصفحة 2087 من 2444

جادت سواريه فآزر نبته نفأ من الصفراء والزباد بالجو فالأمراج حول مرامر فبضارج فقصيمة الطراد

مران بالفتح ثم التشديد وآخره نون يجوز أن يكون من مر الطعام يمر مرارة ويمر أيضا أو من مر يمر من المرور ويجوز أن يكون من مرن الشيء يمرن مرونا إذا استمر وهو لين في صلابة ومرنت يد فلان على العمل أي صلبت قال السكري هو على أربع مراحل من مكة إلى البصرة وقيل بينه وبين مكة ثمانية عشر ميلا وفيه قبر تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وقبر عمرو بن عبيد قال جرير يعرض بابن الرقاع قد جربت عركي في كل معترك غلب الرجال فما بال الضغابيس وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس إني إذا الشاعر المغرور حربني جار لقبر على مران مرموس قال أراد قبر تميم بن مر إذا حربني أي أغضبني يموت فيصير جارا لمن هو مدفون هناك ويصدق ذلك قوله قد كان أشوس أباء فأورثني شغبا على الناس في أبنائه الشوس نحمي ونغتصب الجبار نجنبه في محصد من حبال القد مخموس وقال الحازمي بين البصرة ومكة لبني هلال من بني عامر وقيل بين مكة والمدينة وقال عرام عند ذكره الحجاز وقرية يقال لها مران قرية غناء كبيرة كثيرة العيون والآبار والنخيل والمزارع وهي على طريق البصرة لبني هلال وجزء لبني ماعز وبها حصن ومنبر ناس كثير وفيها يقول الشاعر أبعد الطوال الشم من آل ماعز يرجي بهران القرى ابن سبيل مررنا على مران ليلا فلم نعج على أهل آجام بها ونخيل وقال ابن قتيبة قال المنصور أمير المؤمنين يرثي عمرو بن عبيد صلى الإله عليك من متوسد قبرا مررت به على مران قبرا تضمن مؤمنا متحنفا صدق الإله ودان بالقرآن لو أن هذا الدهر أبقى صالحا أبقى لنا عمرا أبا عثمان وقال ابن الأعرابي على هذا النمط من جملة أبيات أيا نخلتي مران هل لي إليكما على غفلات الكاشحين سبيل أمنيكما نفسي إذا كنت خاليا ونفعكما لولا الفناء قليل وما لي شيء منكما غير أنني أحن إلى ظليكما فأطيل

مران بالضم كأنه فعلان من المرارة للمبالغة أو تثنية المر والمران القنا سمي بذلك للينه هو موضع بالشام قريب من دمشق ذكر في دير مران

المران تثنية المر ضد الحلو ماءان لغطفان عند جبل لهم أسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت