فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 2444

وبشرقيها مدينة بني جناد وهي أصغر منها

مرسى الزيتونة من نواحي إفريقية بينه وبين ميلة يوم واحد

مرسى علي مدينة على سواحل جزيرة صقلية

المرسلية من مياه بني كليب بن يربوع باليمامة أو ما يقاربها عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة

مرسية بضم أوله والسكون وكسر السين المهملة وياء مفتوحة خفيفة وهاء وهو من الذي قبله مدينة بالأندلس من أعمال تدمير اختطها عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان وسماها تدمير بتدمر الشام فاستمر الناس على اسم موضعها الأول وهي ذات أشجار وحدائق محدقة بها وبها كان منزل ابن مردنيش وانعمرت في زمانه حتى صارت قاعدة الأندلس وإليها ينسب أبو غالب تمام بن غالب اللغوي المرسي يعرف بابن البناء صنف كتابا كبيرا في اللغة

مرشانة بالفتح ثم السكون وشين معجمة وبعد الألف نون مدينة من أعمال قرمونة بالأندلس ينسب إليها أحمد بن سيد الخبير بن داود بن أبي داود أبو عمر سمع بقرطبة من وهب بن مسرة الحجازي وكان معتنيا بالمسائل عاقدا للوثائق توفي بمرشانة سنة 736 وغيره

مرصفا بالفتح ثم السكون وصاد مهملة وفاء مقصورة قرية كبيرة في شمالي مصر قرب منية غمر نسب إليها قوم من أهل العلم

المرعدة من مياه عمرو بن كلاب عن أبي زياد

مرعش بالفتح ثم السكون والعين مهملة مفتوحة وشين معجمة مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم لها سوران وخندق وفي وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني بناه مروان بن محمد الشهير بمروان الحمار ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة وبها ربض يعرف بالهارونية وهو مما يلي باب الحدث وقد ذكرها شاعر الحماسة فقال فلو شهدت أم القديد طعاننا بمرعش خيل الأرمني أرنت عشية أرمي جمعهم بلبانه ونفسي وقد وطنتها فاطمأنت ولاحقة الآطال أسندت صفها إلى صف أخرى من عدى فاقشعرت وبلغني عنها في عصرنا هذا شيء استحسنته فأثبته وذلك أن السلطان قلج أرسلان بن سلجوق الرومي كان له طباخ اسمه إبراهيم وكان قد خدمه منذ صباه سنين كثيرة وكان حركا وله منزلة عنده فرآه يوما واقفا بين يديه يرتب السماط وعليه لبسة حسنة ووسطه مشدود فقال له يا إبراهيم أنت طباخ حتى تصل إلى القبر فقال له هذا بيدك أيها السلطان فالتفت إلى وزيره وقال له وقع له بمرعش وأحضر القاضي والشهود لأشهدهم على نفسي بأني قد ملكته إياها ولعقبه بعده ففعل ذلك وذهب فتسلمها وأقام بها مدة ثم مرض مرضا صعبا فرحل إلى حلب ليتداوى بها فمات بها فصارت إلى ولده من بعده فهي في يدهم إلى يومنا هذا

المرغابان بالفتح ثم السكون وغين معجمة وبعد الألف باء موحدة وآخره نون تثنية مرغاب وأكثر ما يقال بالياء مرغابين أجري مجرى نصيبين وهو اسم علم موضوع لنهر بالبصرة عن الأزهري

مرغاب بالغين معجمة وآخره باء موحدة قرية من قرى هراة ثم من قرى مالين قال أبو سعد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت