فهرس الكتاب
التحبير محمد بن خلف بن يوسف بن محمد الأديب الصوفي أبو عبد الله الهروي كان قد سكن قرية مرغاب سمع أبا عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي أجاز للسمعاني سمع منه ابن الوزير الدمشقي في المحرم سنة 035
والمرغاب اسم نهر بمرو الشاهجان والمرغاب نهر بالبصرة قال البلاذري وحفر بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة المرغاب وسماه باسم مرغاب مرو وكانت القطيعة التي فيها المرغاب لهلال بن أحوز المازني أقطعه إياها يزيد بن عبد الملك وهي ثمانية عشر ألف جريب فحفر بشير المرغاب والسواقي والمعترضات بالتغلب وقال هذه قطيعة لي وخاصمه حميري بن هلال فكتب خالد بن عبد الله القسري إلى مالك بن المنذر بن الجارود وهو على أحداث البصرة أن خل بين حميري وبين المرغاب وأرضه وذلك أن بشيرا شخص إلى خالد وتظلم إليه فقبل قوله وكان عمرو بن يزيد الأسيدي يعنى بحميري ويعينه فقال لمالك بن المنذر ليس هذا خل إنما هو حل بين حميري وبين المرغاب وذكر عن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة أنه قال لسالم بن قتيبة لا تخاصم فإنها تضع الشرف وتنقص المروءة فقام وصالح خصماءه ثم رآه يخاصم فقال له ما هذا يا بشير تنهاني عن شيء وتفعله فقال له بشير ليس هذا ذاك هذه المرغاب ثمانية عشر ألف جريب الخصومة فيها شرف
مرغبان بالفتح ثم السكون وغين معجمة ثم باء موحدة قرية من قرى كس ينسب إليها أبو عمرو محمد بن أحمد بن أبي النجوي الحسن بن أحمد بن الحسن المروزي المرغباني من أهل مرو سكن مرغبان فنسب إليها سمع أبا العباس الغداني وأبا الفضل الخلادي وأزهر بن أحمد السرخسي سمع منه جماعة وتوفي بعد سنة 034
مرغبون بالباء الموحدة وآخره نون قرية من قرى بخارى
مرغريطة بالفتح ثم السكون وغين معجمة وراء مكسورة وياء ساكنة وطاء مهملة حصن من أعمال جيان بالأندلس
مرغة بالفتح ثم السكون وغين معجمة والمرغة الروضة والعرب تقول تمرغنا أي تنزهنا وهو موضع بينه وبين مكة بريدان في طريق بدر
مرغينان بالفتح ثم السكون وغين معجمة مكسورة والياء ساكنة ونون وآخره نون أخرى بلدة بما وراء النهر من أشهر البلاد من نواحي فرغانة خرج منها جماعة من الفضلاء
مرفض الحبي
مرفق بالضم ثم السكون والفاء مكسورة وقاف موضع في قوله وقد طالعتنا يوم روضة مرفق برود الثنايا بضة المتجرد
المرقب بالفتح ثم السكون والقاف وباء موحدة وهو اسم الموضع الذي يرقب فيه بلد وقلعة حصينة تشرف على ساحل بحر الشام وعلى مدينة بلنياس قال أبو غالب همام بن المهذب المعري في تاريخه وفي سنة 454 فيها عمر المسلمون الحصن المعروف بالمرقب بساحل جبلة وهو حصن يحدث كل من رآه أنه لم ير مثله وأجمع رأي أصحابه على الحيلة بالروم فباعوهم الحصن بمال عظيم وبعثوا شيخا منهم وولديه رهينة إلى أنطاكية على قبض المال وتسليم النصن فلما قبضوا المال وقدم عليهم نحو ثلاثمائة لتسلم الحصن قتلوهم وأسروا آخرين كثيرين فباعوهم أنفسهم بمال آخر ثم فدوا ذلك الشيخ وولديه بمال يسير