فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 2444

المرمى بكسر الميم مقصور بلد من ناحية ذمار باليمن

مرمى مدينة بين جبل نفوسة وزويلة قال البكري ومن أراد المسير من جبل نفوسة إلى مدينة زويلة فإنه يخرج إلى مدينة جادو ثم يسير ثلاثة أيام في صحراء ورمال إلى موضع يسمى تيرا وهو في سفح جبل فيه آبار كثيرة ونخيل ثم يصعد في ذلك الجبل فيمشي في صحراء مستوية نحو أربعة أيام لا يجد ماء ثم ينزل على بئر تسمى أو درب ومن هناك يلقى جبالا شامخة تسمى تارغين يسير فيها الذاهب ثلاثة أيام حتى يصل إلى بلد يسمى مرمى فيه نخيل كثيرة يسكنه بنو قلدين وفزانة وعندهم غريبة وهي أن السارق إذا سرق عندهم كتبوا كتابا يتعارفونه فلا يزال السارق يضطرب في موضعه لا يسكن عنه ذلك ولا يفتر حتى يقر ويرد ما أخذ ولا يسكن عنه ما به حتى يمحى ذلك الخط ويسير من هذا البلد إلى بلد يسمى سباب يومين وهو كثير النخل يزدرعون النيل ثم يسير في صحراء ذات رمل رقيق يوما إلى زويلة

مرمل مخلاف باليمن منه خرجت النار التي أحرقت الجنة التي ذكرها الله في كتابه

مرند بفتح أوله وثانيه ونون ساكنة ودال من مشاهير مدن أذربيجان بينها وبين تبريز يومان قد تشعثت الآن وبدأ فيها الخراب منذ نهبها الكرج وأخذوا جميع أهلها قال بطليموس طولها ثلاث وسبعون درجة وسدس وعرضها سبع وثلاثون درجة وربع قال البلاذري كانت مرند قرية صغيرة فنزلها جليس أبو البعيث ثم حصنها البعيث ثم ابنه محمد بن البعيث وبنى بها محمد قصرا وكان قد خالف في خلافة المتوكل فحاربه بغا الصغير حتى ظفر به وحمله إلى سر من رأى وهدم حائط مرند وذلك القصر وكان البعيث هذا من ولد عتيب بن عمرو بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة ويقال عتيب بن أسلم بن جذام ويقال عتيب بن عوف بن سنان والعتبيون يقولون ذلك وينسب إليها كثير من العلماء منهم محمد بن عبد الله بن بندار بن عبد الله بن محمد بن كاكا أبو عبد الله المرندي حدث بدمشق سنة 334 عن الدارقطني وابن شاهين وأبي حفص الكناني وغيرهم روى عنه عبد العزيز الكناني وأبو القاسم بن أبي العلاء وأبو الحسن علي بن الحسن بن حرور وغيرهم وأبو الوفاء خليل بن أحمد المرندي حدث عن أبي بصير محمد بن محمد الزينبي سمع منه أبو بكر وقال توفي سنة 621 وأبو عبد الله محمد بن موسى المرندي وراق أبي نعيم الجرجاني سمعب إبراهيم بن الحسين الهمداني سمع منه شيوخ قزوين وأثنوا عليه منهم محمد بن أبي الخليل عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال كتبت عليه أكثر من خمسمائة جزء

مروان هو فعلان من المرو وهو حجارة بيضاء براقة تكون فيها النار اسم جبل وقال ابن موسى أحسبه بأكناف الربذة وقيل جبل وقيل حصن وكان مالكه الشليل جد جرير بن عبد الله البجلي صاحب النبي صلى الله عليه و سلم وقال عمرو بن الخثارم البجلي ينتمي إلى معد في قصة لقد فرقتم في كل قوم كتفريق الإله بني معد وكنتم حول مروان حلولا جميعا أهل مأثره ومجد ففرق بينكم يوم عبوس من الأيام نحس غير سعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت