فهرس الكتاب

الصفحة 2103 من 2444

المروان تثنية مرو يراد به مرو الشاهجان ومرو الروذ قال الشاعر يرثي يزيد بن المهلب أبا خالد ضاعت خراسان بعدكم وقال ذوو الحاجات أين يزيد فما لسرور بعد فقدك بهجة ولا لجواد بعد جودك جود فلا قطرت بالري بعدك قطرة ولا اخضر بالمروين بعدك عود

المروت بالفتح ثم التشديد والضم وسكون الواو وتاء مثناة إن كانت منتقلا فمن المروت جمع المرت وهي الأرض التي لا تنبت شيئا وإلا فهو مرتجل وهو اسم نهر وقيل واد بالعالية كانت به وقعة بين تميم وقشير قال سرت من لوى المروت إلى آخره وقال الحازمي المروت من ديار ملوك غسان وموضع آخر قرب النباج من ديار بني تميم به كانت الواقعة التي قتل فيها بجير بن عبد الله بن عكبر بن سلمة بن قشير قتله قعنب بن الحارث بن عمرو بن همام بن يربوع وهزموا جيشه وأسروا أكثرهم وقال أوس بن بجير يرثي أباه لعمر بني رياح ما أصابوا بما احتملوا وعيرهم السقيم بقتلهم امرأ قد أنزلته بنو عمرو وأوهته الكلوم فإن كانت رياحا فاقتلوها وآل بجيلة الثأر المنيم فإنهم على المروت قوم ثوى برماحهم ميت كريم وحدث ابن سلام قال قال جرير بالكوفة قد قادني من حب ماوية الهوى وما كانت ألقى للحبيبة أقودا أحب ثرى نجد وبالغور حاجة أغار الهوى يا عبد قيس وأنجدا أقول له يا عبد قيس صبابة بأي ترى مستوقد النار أوقدا فقال أراها أرثت بوقودها بحيث استفاض الجزع شيحا وغرقدا فأعجب أهل الكوفة بهذه الأبيات فقال جرير كأنكم بابن القين قد قال أعد نظرا يا عبد قيس فإنما أضاءت لك النار الحمار المقيدا فلم يلبثوا أن جاءهم قول الفرزدق يقول هذا البيت وبعده حمار بمروت السخامة قاربت وظيفيه حول البيت حتى ترددا كليبية لم يجعل الله وجهها كريما ولم يسنح لها الطير أسعدا فتناشد الناس هذه الأبيات وعجبوا من اتفاقهما فقال الفرزدق كأنكم بابن المراغة قد قال وما عبت من نار أضاء وقودها فراسا وبسطام بن قيس مقيدا وأوقدت بالسيدان نارا ذليلة وأشهدت من سوآت جعثن مشهدا فكان هذا من أعجب ما اتفقا عليه

المروحة موضع بالسواد كانت فيه وقائع بين المسلمين والفرس وهي وقعة قس الناطف ويقال لها المروحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت