فهرس الكتاب

الصفحة 2104 من 2444

أيضا لأن قس الناطف على شاطىء الفرات الشرقي والمروحة على شاطئها الغربي

المرود بالفتح ثم التشديد والضم وسكون الواو ودال مهملة موضع بين الجحفة وودان من ديار بني ضمرة من كنانة وهناك رابغ

مروذ بالفتح ثم التشديد والضم وسكون الواو وذال معجمة وهو مدغم من مرو الروذ هكذا يتلفظ به جميع أهل خراسان

مروراة بالفتح الكلام فيه مثل الكلام في قرورى إلا أن في آخلا هذا ياء ومرورات بالتاء كأنه جمع مرورة وليس في الكلام مثل هذا البناء وهو مما ضعفت فيه العين واللام فهو فعلعلة مثل صمحمحة والألف فيه منقلبة عن ياء أصلية وهو قول سيبويه جعل مثل شجوجاة وأبطل أن يكون من باب عقوقل وقال ابن السراج في قطوطاة هو مثل مروراة فهو فعوعل مثل عقوقل وقال سيبويه فيه إنه من باب صمحمحة فالياء زائدة على قول ابن السراج ووزنه عنده فعوعلة موضع كان فيه يوم المروراة ظفر فيه ذبيان ببني عامر قال زهير تربص فإن تقو المروراة منهم وداراتها لا تقو منهم إذا نخل بلاد بها نادمتهم وألفتهم فإن تقويا منهم فإنهم بسل

مرو الروذ المرو الحجارة البيض تقتدح بها النار ولا يكون أسود ولا أحمر ولا تقتدح بالحجر الأحمر ولا يسمى مروا والروذ بالذال المعجمة هو بالفارسية النهر فكأنه مرو النهر وهي مدينة قريبة من مرو الشاهجان بينهما خمسة أيام وهي على نهر عظيم فلهذا سميت بذلك وهي صغيرة بالنسبة إلى مرو الأخرى خرج منها خلق من أهل الفضل ينسبون مروروذي ومروذي ومات المهلب بن أبي صفرة بمرو الروذ فقال نهار بن توسعة ألا ذهب الغزو المقرب للغنى ومات الندى والعرف بعد المهلب أقاما بمرو الروذ رهن ثوائه وقد حجبا عن كل شرق ومغرب وينسب إليها من المتأخرين أبو بكر خلف بن أحمد بن أبي أحمد بن محمد بن متويه المرو الروذي وأخوه أبو عمرو الفضل كانا من أهل الفضل والحديث مات خلف في رجب سنة 056 ذكره أبو سعد في التحبير وقال أجاز لي ومن الأعيان الأكابر المتقدمين القاضي أبو حامد أحمد بن عامر بن يسر المرو الروذي من كبار أصحاب الشافعي نزل البصرة ودرس بها وشرح كتاب المزني وكان من أكابر الأعيان وأفراد العلماء توفي سنة 362 وأبو بكر أحمد بن محمد بن صالح بن حجاج المروذي صاحب أحمد بن حنبل قيل كان خوارزميا وأمه مروذية وهو مقدم أصاب أحمد بن حنبل وكان يأنس به وينبسط إليه خرج إلى الغزو وشيعه الناس إلى سامرا فجعل يردهم ولا يرجعون قال فحزروا بسامرا سوى من رجع من دونها نحو خمسين ألف إنسان فقيل له يا أبا بكر أحمد الله هذا علم قد نشر لك فبكى وقال هذا العلم ليس لي هذا العلم لأحمد بن حنبل ومات في بغداد سنة 572 ودفن قرب تربة أحمد بن حنبيل رضي الله عنه ومرو الروذ في الإقليم الخامس طولها خمس وثمانون درجة وثلثان وعرضها ثمان وثلاثون درجة وخمسون دقيقة

مرو الشاهجان هذه مرو العظمى أشهر مدن خراسان وقصبتها نص عليه الحاكم أبو عبد الله في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت