فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 2444

إنبطة مثل الذي قبله وزيادة الهاء موضع كثير الوحش قال طرفه يصف ناقة ذعلبة في رجلها روح مدبرة وفي اليدين عسر كأنها من وحش إنبطة خنساء تحبو خلفها جوذر أنبل بالفتح ثم السكون وباء موحدة مفتوحة ولام إقليم أنبل بالأندلس من نواحي بطليوس

أنبلونة بالفتح ثم السكون والباء موحدة مفتوحة واللام مضمومة والواو ساكنة والنون مفتوحة وهاء مدينة قديمة على البحر المغربي بنواحي إفريقية قريبة من تونس وهي من عمل شطفورة

أنبير بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة وراء مدينة بالجوزجان بين مرو الروذ وبلخ من خراسان بها قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولعلها الأنبار المقدم ذكرها والله أعلم

إنتان بعد النون الساكنة تاء فوقها نقطتان وألف ونون شعب الإنتان موضع قرب الطائف كانت به وقعة بين هوازن وثقيف كثر فيهم القتلى حتى أنتنوا فسمي لأجل ذلك شعب الإنتان

أنتقيرة بفتح التاء فوقها نقطتان والقاف وياء ساكنة وراء حصن بين مالقة وغرناطة قال أبو طاهر منها أبو بكر يحيى بن محمد بن يحيى الأنصاري الحكيم الأنتقيري من أصحاب غانم روى عنه إبراهيم بن عبد القادر بن شنيع إنشادات قال كنا مع العجوز الشاعرة المعروفة بابنة ابن السكان المالقية فمر علينا غراب طائر فسألناها أن تصفه فقالت على البديهة مر غراب بنا يمسح وجه الربى قلت له مرحبا يا لون شعر الصبى أنجافرين بالجيم والفاء مفتوحة والراء مكسورة وياء ونون كذا ذكر أبو سعد ثم قال أنجفارين وقال في كل واحدة هي من قرى بخارى ونسب إلى كل واحدة منهما أبا حفص عمر ابن جرير بن داود بن خيدم وزاد في أنجفارين ابن شبيل بن جنارشير الأديب البخاري مات في سنة 236 ونقول هما إن شاء الله تعالى واحدة

أنج بالضم والسكون وجيم ناحية من أعمال زوزان بين الموصل وأرمينية

أنجل بالجيم بوزن أفعل موضع قريب من معدن النقرة قريب من ماوان وأريك ويروى بكسر الهمزة وياء عن نصر كله

أنحاص بالحاء المهملة موضع في شعر أمية بن أبي عائذ الهذلي حيث قال لمن الديار بعلي فالأحراص فالسودتين فمجمع الأبواص فضهاء أظلم فالنطوف فصائف فالنمر فالبرقعات فالأنحاص أنحاص مسرعة التي جازت إلى هضب الصفا المتزحلف الدلأص أنحل بالحاء المهملة بوزن أضرب بلد من ديار بكر يذكر مع سعرت بلد آخر هناك

أنخل بضم الخاء المعجمة ذات أنخل واد ينحدر في ذات عرق أعلاه من نجد وأسفله من تهامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت