إنبطة مثل الذي قبله وزيادة الهاء موضع كثير الوحش قال طرفه يصف ناقة ذعلبة في رجلها روح مدبرة وفي اليدين عسر كأنها من وحش إنبطة خنساء تحبو خلفها جوذر أنبل بالفتح ثم السكون وباء موحدة مفتوحة ولام إقليم أنبل بالأندلس من نواحي بطليوس
أنبلونة بالفتح ثم السكون والباء موحدة مفتوحة واللام مضمومة والواو ساكنة والنون مفتوحة وهاء مدينة قديمة على البحر المغربي بنواحي إفريقية قريبة من تونس وهي من عمل شطفورة
أنبير بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة وراء مدينة بالجوزجان بين مرو الروذ وبلخ من خراسان بها قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولعلها الأنبار المقدم ذكرها والله أعلم
إنتان بعد النون الساكنة تاء فوقها نقطتان وألف ونون شعب الإنتان موضع قرب الطائف كانت به وقعة بين هوازن وثقيف كثر فيهم القتلى حتى أنتنوا فسمي لأجل ذلك شعب الإنتان
أنتقيرة بفتح التاء فوقها نقطتان والقاف وياء ساكنة وراء حصن بين مالقة وغرناطة قال أبو طاهر منها أبو بكر يحيى بن محمد بن يحيى الأنصاري الحكيم الأنتقيري من أصحاب غانم روى عنه إبراهيم بن عبد القادر بن شنيع إنشادات قال كنا مع العجوز الشاعرة المعروفة بابنة ابن السكان المالقية فمر علينا غراب طائر فسألناها أن تصفه فقالت على البديهة مر غراب بنا يمسح وجه الربى قلت له مرحبا يا لون شعر الصبى أنجافرين بالجيم والفاء مفتوحة والراء مكسورة وياء ونون كذا ذكر أبو سعد ثم قال أنجفارين وقال في كل واحدة هي من قرى بخارى ونسب إلى كل واحدة منهما أبا حفص عمر ابن جرير بن داود بن خيدم وزاد في أنجفارين ابن شبيل بن جنارشير الأديب البخاري مات في سنة 236 ونقول هما إن شاء الله تعالى واحدة
أنج بالضم والسكون وجيم ناحية من أعمال زوزان بين الموصل وأرمينية
أنجل بالجيم بوزن أفعل موضع قريب من معدن النقرة قريب من ماوان وأريك ويروى بكسر الهمزة وياء عن نصر كله
أنحاص بالحاء المهملة موضع في شعر أمية بن أبي عائذ الهذلي حيث قال لمن الديار بعلي فالأحراص فالسودتين فمجمع الأبواص فضهاء أظلم فالنطوف فصائف فالنمر فالبرقعات فالأنحاص أنحاص مسرعة التي جازت إلى هضب الصفا المتزحلف الدلأص أنحل بالحاء المهملة بوزن أضرب بلد من ديار بكر يذكر مع سعرت بلد آخر هناك
أنخل بضم الخاء المعجمة ذات أنخل واد ينحدر في ذات عرق أعلاه من نجد وأسفله من تهامة