فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 2444

أندان من قرى أصبهان ينسب إليها أبو القاسم جابر بن محمد بن أبي بكر الأنداني كان يسكن محلة لبنان سمع أبا علي الحسن بن أحمد الحداد وأبا شاكر أحمد بن علي الحبال وغيرهما وكتب عنه أبو سعد

أنداق بفتح أوله وسكون ثانيه ودال مهملة وألف وقاف قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي بن سباع بن نصر البكري السمرقندي الأنداقي يعرف بابن أبي الحسن

و أنداق أيضا قرية بينها وبين مرو فرسخان

أندامش بكسر الميم والشين المعجمة مدينة بين جبال اللور وجنديسابور قال الإصطخري من سابور خواست إلى اللور ثلاثون فرسخا لا قرية فيها ولا مدينة ومن اللور إلى مدينة أندامش فرسخان ومن قنطرة أندامش إلى جنديسابور فرسخان

أندجن بكسر الدال وجيم ونون قلعة كبيرة مشهورة من ناحية جبال قزوين من أعمال الطرم

أندخوذ بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة وضم الخاء المعجمة وسكون الواو وذال معجمة بلدة بين بلخ ومرو على طرف البر وينسبون إليها أنخذى ونخذى وقد نسب إليها هكذا أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن علي اللولؤي النخذي كان من أهل العلم والفضل تفقه ببخاري وسمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله البرقي ببخارى والسيد أبي بكر محمد بن علي بن حيدر الجعفري وأبي حفص عمر بن منصور بن جنب البزاز وأبي محمد عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحسين الأسبيري والشريف أبي الحسن علي بن محمد التميمي أجاز لأبي سعد ومات بأندخوذ بعد سنة 335 بيسير

أنددي الدالان مهملتان والأخيرة مكسورة من قرى نسف بما وراء النهر ينسب إليها محمد بن الفضل بن عمار بن شاكر بن عاصم الأنددي

أندراب الدال مهملة مفتوحة وراء وألف وباء موحدة بلدة بين غزنين وبلخ وبها تذاب الفضة المستخرجة من معدن بنجهير ومنها تدخل القوافل إلى كابل ويقال لها أندرابة أيضا وهي مدينة نسب إليها جماعة من أهل العلم منهم أبو ذر أحمد بن عبد الله بن مالك الترمذي الأندرابي من أهل ترمذ ولي القضاء بأندراب فنسب إليها يروي عن محمد بن المثنى وابن بشار

أندرابة بزيادة الهاء قرية بينها وبين مرو فرسخان كان للسلطان سنجر بن مالك شاه بها آثار وقصور باقية الجدران إلى الآن وقد رأيتها خرابا وكذلك القرية خراب أيضا ينسب إليها جماعة منهم أحمد الكرابيسي الأندرابي سمع أبا كريب وغيره

أندراش في آخره شين معجمة وباقيه نحو الذي قبله بلدة بالأندلس من كورة إلبيرة ينسب إليها الكتان الفائق

اندزهل موضع

أندرين بالفتح ثم السكون وفتح الدال وكسر الراء وياء ساكنة ونون وهو بهذه الصيغة بجملتها اسم قرية في جنوبي حلب بينهما مسيرة يوم للراكب في طرف البرية ليس بعدها عمارة وهي الآن خراب ليس بها إلا بقية الجدران وإياها عنى عمرو بن كلثوم بقوله ألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقى خمور الأندرينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت