فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 2444

تصيفن حتى اصفر أنواع مطرق وهاجت لأعداد المياه الأباعر قال الحفصي ومن قلات العارض المشهورة يعني عارض اليمامة الحمائم والحجائز والنظيم ومطرق قال مروان بن أبي حفصة إذا تذكرت النظيم ومطرقا حننت وأبكاني النظيم ومطرق وقول امرىء القيس يدل على أنه جبل فأتبعتهم طرفي وقد حال دونهم غوارب رمل ذي ألاء وشبرق على إثر حي عامدين لنية فلحوا العقيق أو ثنية مطرق

المطرية من قرى مصر عندها الموضع الذي به شجر البلسان الذي يستخرج منه الدهن فيها والخاصية في البئر يقال إن المسيح اغتسل فيها وفي جانبها الشمالي عين شمس القديمة مختلطة ببساتينها رأيتها ورأيت شجر البلسان وهو يشبه بشجر الحناء والرمان أول ما ينشأ ولها قوم يجرحونها ويستقطرون ماءها من سوقها في آنية لطيفة من زجاج ويجمعونه بجد واجتهاد عظيم يتحصل منه في العام مائتا رطل بالمصري وهناك رجل نصراني يطبخه بصناعة يعرفها لا يطلع عليها أحد ويصفي منها الدهن وقد اجتهد الملوك به أن يعلمهم فأبى وقال لو قتلت ما علمته أحدا ما بقي لي عقب فأما إذا أشرف عقبي على الانقراض فأنا أعلمه لمن شئتم وتكون الأرض التي ينبت فيها هذا نحو مد البصر في مثله محوط عليه والخاصية في البئر التي يسقى منها فإنني شربت من مائها وهو عذب وتطعمت منه دهنية لطيفة ولقد استأذن الملك الكامل أباه العادل أن يزرع شيئا من شجر البلسان فأذن له فغرم غرامات كثيرة وزرعه في أرض متصلة بأرض البلسان المعروف فلم ينجح ولا خلص منه دهن ألبتة فسأل أباه أن يجري ساقية من البئر المذكورة ففعل فأنجح وأفلح وليس في الدنيا موضع ينبت فيه البلسان ويستحكم دهنه إلا بمصر فقط ولكن حدثني من رأى شجر البلسان الذي بمصر وكان دخل الحجاز فقال هو شجر البشام بعينه إلا أنا ما علمنا أن أحدا استخرج منه دهنا

مطعم بالضم وهو اسم الفاعل من أطعم يطعم فهو مطعم اسم واد في اليمامة حدث ابن دريد عن أبي حاتم قال ذكر أبو خيرة الطائي أن رجلا من طيء كانت محلة أهله في منابت النخل فتزوج امرأة محلة أهلها في منابت الطلح وشرط لأهلها أن لا يحولها من مكانها فمكث عندهم حتى أجدبوا فقال لأهلها إني راحل لأهلي إلى الخصب ثم راجع إليكم إذا أجنى الناس فأذن له فارتحل حتى إذا أشرف على أهله بأرضه نظرت زوجته إلى السدر فسألته عنه فأخبرها ثم نظرت إلى النخل فلم تعرفه فسألته فأخبرها فقالت ألا لا أحب السدر إلا تكلفا ولا لا أحب النخل لما بدا ليا ولكنني أهوى أراضي مطعم سقاهن رب العرش مزنا عواليا فيا صاعد النخل العشية لو أتى بضغث ألاء كان أشفى لما بيا فلما رأى زوجها ازدراءها النخل أطعمها الرطب فلما أكلته قالت نزلنا إلى ميل الذرى قطف الخطى سقاهن رب العرش من سبل القطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت