فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 2444

كراما فلا يغشين جارا بريبة يمدن كما ماد الشروب من الخمر

المطلى واحد المطالي المذكورة قبل قال أعرابي أللبرق بالمطلى تهب وتبرق ودونك نيق من دغانين أعتق وميض يرى في بهرة الليل بعدما هجعنا وعرض البيد بالليل مطبق وقال شاعر آخر غنى الحمام على أفنان غيطلة من سدر بيشة ملتف أعاليها غنين لا عربيات بألسنة عجم وأملح أنحاء نواحيها فقلت والعيس خوص في أزمتها يلوي بأثياب أصحابي تباريها أرعى الأراك قلوصي ثم أوردها ماء الجزيرة والمطلى فأسقيها

مطلح بالضم ثم التشديد وروي بفتح اللام وكسرها وحاء مهملة ففتح اللام يحتمل أن يكون اسم الموضع من سار على الناقة حتى طلحها أي أعياها وبعير طليح وناقة طليح ويجوز أن يكون كثير الطلح وهو شجر أم غيلان ومن كسر فقد قال ابن الأعرابي المطلح في الكلام البهات والمطلح في المال الظالم وهو موضع في قوله وقد جاوزن مطلحا

المطلع اسم المكان من طلع يطلع والمطلع الطلوع إذا ارتقى قرية بالبحرين لبني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفضى بن عبد القيس

المطلع بالضم ثم الفتح والتشديد وفتح اللام وجدته في بعض النسخ بكسر اللام وهو من الأضداد لأن المطلع هو موضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار والمطلع المصعد من أسفل إلى مكان عال ويقال مطلع هذا الجبل من مكان كذا وكذا والمطلع ماء لبني حريص بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد

مطلوب اسم بئر بين المدينة والشام بعيدة القعر يستقى منها بدلاء قال وأشطان مطلوب وقيل جبل وقال أبو زياد الكلابي من مياه بني أبي بكر بن كلاب مطلوب وفيه يقول القائل ولا يجيء الدلو من مطلوب إلا بنزع كرسيم الذيب ومطلوب اسم موضع بوادي بيشة عمر في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وسمي المعمل وذكر في المعمل وقال رجل من بني هلال يقال له رياح يا أثلتي بطن مطلوب هويتكما لو كانت النفس تدنى من أمانيها واليكما نذر بالناس لا رحم تدنيه منهم ولا نعمى يجازيها محفوفتين بظل الموت أشرفتا في رأس رابية صعب تراقيها كلتاهما قضب الريحان بينهما فاعتم بالناشق الريان ضاحيها تندى ظلالكما والشمس طالعة حتى يواريها في الغور راعيها من يعطه الله في الدنيا ظلالكما يبني له درجات عاليا فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت