فهرس الكتاب

الصفحة 2165 من 2444

المقدس منه

مقدشو بالفتح ثم السكون وفتح الدال وشين معجمة مدينة في أول بلاد الزنج في جنوب اليمن في بر البربر في وسط بلادهم وهؤلاء البربر غير البربر الذين هم بالمغرب هؤلاء سود يشبهون الزنوج جنس متوسط بين الحبش والزنوج وهي مدينة على ساحل البحر وأهلها كلهم غرباء ليسوا بسودان ولا ملك لهم إنما يدبر أمورهم المتقدمون على اصطلاح لهم وإذا قصدهم التاجر لا بد له من أن ينزل على واحد منهم ويستجير به فيقوم بأمره ومنها يجلب الصندل والآبنوس والعنبر والعاج هذا أكثر أمتعتهم وقد يكون عندهم غير ذلك مجلوبا إليهم

مقذ بالتحريك وتشديد الذال المعجمة المقذ في اللغة منقطع الشعر من مؤخر القفا وأصل القذ القطع وهو اسم موضع جاء في الشعر

مقذونية بفتح أوله وثانيه وضم الذال المعجمة وسكون الواو وكسر النون وياء خفيفة وهو اسم لمصر باليونانية القديمة هكذا ذكره ابن الفقيه وقال ابن البشاري مقذونية بمصر وقصبتها الفسطاط وهو المصر ومن دونها الغربية والجيزية وعين شمس وقال ابن خرداذبه وكانت مصر منازل الفراعنة ومن جملتهم ملك كان اسمه مقذونية ثم ذكر ابن الفقيه في أخبار بلاد الروم فقال ثم عمل مقذونية وحده من المشرق السور الطويل ومن القبلة بحر الشام ومن المغرب بلاد الصقالبة ومن ظهر القبلة بلاد برجان ومقام الوالي حصن يقال له باندس فهذه الحدود تدل على أنه مع القسطنطينية في بر واحد والله أعلم والسور الطويل بناء يقطع من بحر الشام إلى بحر الخزر وطوله أربعة أيام وعرض هذه الولاية أعني مقذونية مسيرة خمسة أيام طولها ثلاث وستون درجة وعرضها ثمان وأربعون درجة وعشر دقائق في الإقليم الخامس طالعها الأسد بيت حياتها السنبلة تحت نقطة السرطان خارجة من المنطقة بأربع عشرة درجة يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من الميزان

مقرى بالضم ثم السكون وراء وألف مقصورة تكتب ياء لأنها رابعة من أقرت الناقة تقري فهي مقرية والمكان مقرى إذا ثبت ماء الفحل في رحمها قرية على مرحلة من صنعاء وبها معدن العقيق ينسب إليها فيما أحسب جبلة المقري وشريح بن عبيد المقري روى عن أبي أمامة روى عنه جرير وأبو شعبة يونس بن عثمان المقري عن راشد بن سعد روى عن يحيى بن صالح الوحاظي وقال الهمذاني ابن الحائك وهو مقرى بن سبيع بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبأ قال ومقرى على زنة معطى والكلبي يقول مقرى بن سبيع بن الحارث بن زيد بن غوث بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن غوث ابن قطن بن عريب وقد يوجد العقيق في غير هذه إلا أن أجوده ما كان بها فذكر معالجوه أنهم يجدون منه القطعة فوق عشرين رطلا فتكسر وتلقى في الشمس في أشد ما يكون من الحر ثم يسخن له تنانير بأبعار الإبل ويجعل في أشياء تكنه عن ملامسة النارفينز منه ماء في مجرى يصنعونه له ثم يستخرجونه ولم يبق منه إلا الجوهر وما عداه قد صار رمادا

مقرى بالفتح ثم السكون وراء وألف مقصورة تكتب ياء لمجيئها رابعة قرية بالشام من نواحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت