فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 2444

روي عن كعب أنه قال جبل مصر مقدس وليس بمصر غيره وقد ذكره أيمن بن خزيم في قوله يمدح بشر بن مروان ركبت من المقطم في جمادى إلى بشر بن مروان البريدا ولو أعطاك بشر ألف ألف رأى حقا عليه أن يزيدا وقال الوزير الكامل أبو القاسم الحسين بن علي المغربي وكان الحاكم قتل أهله بمصر إذا كنت مشتاقا إلى الطف تائقا إلى كربلا فانظر عراض المقطم ترى من رجال المغربي عصابة مضرجة الأوساط والصدر بالدم وقال أيضا يرثي أباه وعمه وأخاه تركت على رغمي كراما أعزة بقلبي وإن كانوا بسفح المقطم أراقوا دماهم ظالمين وقد دروا وما قتلوا غير العلى والتكرم فكم تركوا محراب آي معطلا وكم تركوا من خيمة لم تتمم وقال شاعر يرثي إسحاق بن يحيى بن معاذ بن مسلم الجبلي والي مصر من قبل المتوكل وكان بها في سنة 723 سقى الله ما بين المقطم فالصفا صفا النيل صوب المزن حين يصوب وما بي أن تسقى البلاد وإنما أحاول أن يسقى هناك حبيب فإن كنت يا إسحاق غبت فلم تؤب إلينا وسفر الموت ليس يؤوب فلا يبعدنك الله ساكن حفرة بمصر عليها جندل وجبوب وقد ذكره المتنبي فقال يخاطب كافورا الإخشيدي ولو لم تكن في مصر ما سرت نحوها بقلب المشوق المستهام المتيم ولا نبحت خيلي كلاب قبائل كأن بها في الليل حملات ديلم ولا اتبعت آثارها عين قائف فلم تر إلا حافرا فوق منسم وسمنا بها البيداء حتى تغمرت من النيل واستذرت بظل المقطم

مقلص موضع في شعر أبي دؤاد الإيادي حيث قال أقفر الخب من منازل أسما ء فجنبا مقلص فظليم وترى بالجواء منها حلولا وبذات القصيم منها رسوم

مقلاص بالكسر ثم السكون وآخره صاد مهملة قرية من قرى جرجان

مقمل بالضم ثم الفتح وكسر الميم وتشديدها ولام مسجد للنبي صلى الله عليه و سلم بحمى غرز النقيع

مقناص بعد القاف الساكنة نون موضع في بلاد العرب قال أعرابي من طيء متى تريان أبرد حر قلبي بماء لم تخوضه الإماء من اللائي يصل بها حصاها جرى ماء بهن وزل ماء بأبطح بين مقناص وإير تنفخ عن شرائعه السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت