فهرس الكتاب

الصفحة 2171 من 2444

مكادة بفتح أوله وتشديد ثانيه وبعد الألف دال مهملة مدينة بالأندلس من نواحي طليطلة هي الآن للأفرنج قال ابن بشكوال سعيد بن يمن بن محمد بن عدل بن رضا بن صالح بن عبد الجبار المرادي من أهل مكادة يكنى أبا عثمان روى عن وهب بن مسرة وعبد الرحمن بن عيسى وغيرهما وتوفي في ذي القعدة سنة 734 وأخوه محمد بن يمن بن محمد بن عادل رحل إلى المشرق روى عن الحسن بن رشيق وعمرو بن المؤمل وأبي محمد بن أبي زيد وغيرهم وكان رجلا صالحا خطيبا بجامع مكادة حدث عنه جماعة ومات بعد سنة 054

المكتب من قرى ذي جبلة باليمن

مكتومة من الكتمان من أسماء زمزم

مكحول من مياه بني عدي بن عبد مناة باليمامة عن ابن أبي حفص

مكران بالضم ثم السكون وراء وآخره نون أعجمية وأكثر ما تجيء في شعر العرب مشددة الكاف واشتقاقها في العربية أن تكون جمع ماكر مثل فارس وفرسان ويجوز أن تكون مكران جمع مكر مثل وغد ووغدان وبطن وبطنان قال حمزة قد أضيفت نواح إلى القمر لأن القمر هو المؤثر في الخصب فكل مدينة ذات خصب أضيفت إليه وذكر عدة مواضع ثم قال وماه كرمان هو الذي اختصروه فقالوا مكران ومكران اسم لسيف البحر وقد شدد كافه الحكم بن عمرو التغلبي وكان قد افتتحها في أيام عمر فقال لقد شبع الأرامل غير فخل بفيء جاءهم من مكران أتاهم بعد مسغبة وجهد وقد صفر الشتاء من الدخان فإني لا يذم الجيش فعلي ولا سيفي يذم ولا سناني غداة أرفع الأوباش رفعا إلى السند العريضة والمدان ومهران لنا فيما أردنا مطيع غير مسترخي الهوان وفي كتاب أحمد بن يحيى بن جابر ولى زياد بن أبي سفيان في أيام معاوية سنان بن سلمة المحبق الهذلي وكان فاضلا متألها وهو أول من أحلف الجند بطلاق نسائهم أن لا يهربوا فأتى الثغر وفتح مكران عنوة ومصرها وأقام بها وضبط البلاد وفيه قيل رأيت هذيلا أمعنت في يمينها طلاق نساء ما تسوق لها مهرا لهان علي حلفة ابن محبق إذا رفعت أعناقها حلقا صفرا وقال ابن الكلبي كان الذي فتح مكران حكيم بن جبلة العبدي ثم استعمل زياد على الثغر راشد بن عمرو الجديدي الأزدي فأتى مكران ثم غزا القيقان فظفر ثم غزا السند فقتل وقام بأمر الناس سنان بن سلمة فولاه زياد ابن أبيه الثغر وقام به سنتين وقال أعشى همدان في مكران وأنت تسير إلى مكران فقد شحط الورد والمصدر ولم تك من حاجتي مكران ولا الغزو فيها ولا المتجر وحدثت عنها ولم آتها فما زلت من ذكرها أخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت