فهرس الكتاب

الصفحة 2172 من 2444

بأن الكثير بها جائع وأن القليل بها معور وهذا نظم قول حكيم بن جبلة العبدي وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه أمر عبد الله بن عامر أن يوجه رجلا إلى ثغر السند يعلم له علمه فوجه حكيم بن جبلة فلما رجع أوفده إلى عثمان فسأله عن حال البلاد فقال يا أمير المؤمنين قد عرفتها وخبرتها فقال صفها لي فقال ماؤها وشل وتمرها دقل ولصها بطل إن قل الجيش فيها ضاعوا وإن كثروا جاعوا فقال عثمان أخابر أم ساجع فقال بل خابر فلم يغزها أحد في أيامه وأول ما غزيت في أيام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كما ذكرنا قال أهل السير سميت مكران بمكران بن فارك بن سام بن نوح عليه السلام أخي كرمان لأنه نزلها واستوطنها لما تبلبلت الألسن في بابل وهي ولاية واسعة تشتمل على مدن وقرى وهي معدن الفانيذ ومنها ينقل إلى جميع البلدان وأجوده الماسكاني أحد مدنها وهذه الولاية بين كرمان من غربيها وسجستان شماليها والبحر جنوبيها والهند في شرقيها قال الإصطخري مكران ناحية واسعة عريضة والغالب عليها المفاوز والضر والقحط والمتغلب عليها في حدود سنة 043 رجل يعرف بعيسى بن معدان ويسمى بلسانهم مهرا ومقامه بمدينة كيز وهي مدينة نحو من النصف من ملتان وبها نخل كثير وهي فرضة مكران فأكبر مدينة بمكران القيربون وبها بيد وقصر فيد ودرك وفهلفهرة كلها صغار وهي جروم ولها رساتيق تسمى الخروج ومدينتها راسك ورستاق يسمى جربان وبها فانيذ وقصب سكر ونخيل وعامة الفانيذ الذي يحمل إلى الآفاق منها إلا شيء يسير يحمل من ناحية ماسكان وطول عمل مكران من التيز إلى قصدار نحو اثنتي عشرة مرحلة وإياها عنى عمرو بن معدي كرب بقوله قوم هم ضربوا الجبابر إذ بغوا بالمشرفية من بني ساسان حتى استبيح قرى السواد وفارس والسهل والأجبال من مكران

مكران بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره نون هكذا وجدته في شعر الجميع منقذ بن طريف وهو موضع في بلاد العرب فقال كأن راعينا يحدو بنا حمرا بين الأبارق من مكران فاللوب فإن تقري بها عينا وتختفضي فينا وتنتظري كري وتقريبي

مكروثا بفتح أوله وسكون ثانيه وراء مهملة وثاء مثلثة موضع في ديار بني جحاش رهط الشماخ قال كعب بن زهير صبحنا الحي حي بني جحاش بمكروثاء داهية نآدا

مكز بالزاي مدينة بمكران وبها مقام سلطانها كذا قال الراوي

مكس موضع بأرمينية من ناحية البسفرجان قرب قاليقلا قال البحتري مغلق بابه على جبل القب ق إلى دارتي خلاط ومكس وفي الفتوح أن حبيب بن مسلمة سار إلى الصينانة فلقيه صاحب مكس وهي ناحية من نواحي البسفرجان فقاطعه على بلاده

المكسر من أعمال المدينة قال الأحوص أمن عرفات آيات ودور تلوح بذي المكسر كالبدور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت