فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 2444

أنساباذ بفتح أوله وثانيه قرية من رستاق الأعلم من أعمال همذان بينها وبين زنجان وهي قرب دركزين ويقال إن الوزير الدركزيني من أهلها ونذكره في دركزين إن شاء الله تعالى

إنسان بلفظ الإنسان ضد البهيمة قال أبو زياد من بلاد جعفر بن كلاب وقال في موضع للضباب في جبال طخفة بالحمى حمى ضرية إنسان وهو ماء بالحمى إلى جنب جبل يسمى الريان وإنسان الذي يقول فيه الراجز خلية أبوابها كالطيقان أحمى بها الملك جنوب الريان فكبشات فجنوب إنسان أنسب آخره باء بوزن أحمر من حصون بني زبيد باليمن

الأنسر بضم السين بلفظ جمع النسر من الطير ماء لطيء دون الرمل قرب الجبلين وعن نصر الأنسر رضمات صغار في وضح حمى ضرية وهو في الأشعار بالنسار وقال ابن السكيت الأنسر براق بيض بين مزعا والجثجاثة من الحمى وليس بين القولين خلاف والرضمات جمع رضمة وهي صخور يرضم بعضها على بعض

أنشاج آخره جيم كأنه من نواحي المدينة في شعر أبي وجزة السعدي يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج كالوشم أو كإمام الكاتب الهاجي أنشاق بالشين المعجمة محلة أنشاق من قرى مصر بالدقهلية وبمصر أيضا في كورة البهنسا أبشاق بالباء الموحدة

أنشام بفتح أوله واد في بلاد مراد قال فروة ابن مسيك المرادي إنا ركبنا على أبيات إخوتنا بكل جيش شديد الرز رزام حتى أذقنا على ما كان من وجع أعلى وأنعم شرا يوم أنشام وقال أبو النواح المرادي يرد على فروة بن مسيك المرادي نحن صبحنا غطيفا في ديارهم بالمشرفي صبوحا يوم أنشام ولت غطيف وفي أكنافها شعل زايلن بين رقاب القوم والهام أنشميثن بالفتح ثم السكون وفتح الشين المعجمة والميم وياء ساكنة وثاء مثلثة مفتوحة ونون من قرى نسف بما وراء النهر ينسب إليها أبو الحسن حميد بن نعيم الفقيه الأنشميثني سمع الحديث وكان رجلا صالحا

أنصاب ماء لبني يربوع بن حنظلة

أنصنا بالفتح ثم السكون وكسر الصاد المهملة والنون مقصور مدينة أزلية من نواحي الصعيد على شرقي النيل قال ابن الفقيه وفي مصر في بعض رساتيقها وهو الذي يقال له أنصنا قرية كلهم مسوخ منهم رجل يجامع امرأته حجر وامرأة تعجن وغير ذلك وفيها برابي وآثار كثيرة نذكرها في البرابي قال المنجمون مدينة أنصنا طولها إحدى وستون درجة في الإقليم الثالث وطالعها تسع عشرة درجة من الجدي تحت ثلاث درجات من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت حياتها ثلاث درج من الحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت