فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 2444

بيت عاقبتها ثلاث درج من الميزان وقال أبو حنيفة الدينوري ولا ينبت اللبخ إلا بأنصنا وهو عود تنشر منه الألواح للسفن وربما أرعف ناشرها ويباع اللوح منها بخمسين دينارا ونحوها وإذا اشتد منها لوح بلوح وطرح في الماء سنة التأما وصارا لوحا واحدا هذا آخر كلامه وقد رأيت أنا اللبخ بمصر وهو شجر له ثمر يشبه البلح في لونه وشكله ويقرب طعمه من طعمه وهو كثير ينبت في جميع نواحي مصر وينسب إلى أنصنا قوم من أهل العلم منهم أبو طاهر الحسين بن أحمد بن حيون الأنصناوي مولى خولان وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سليمان بن هاشم الأنصناوي المعروف بالطبري روى عن أبي علي هارون بن عبد العزيز الأنباري المعروف بالأوارجي ورى عنه أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عمر الناقد بمصر

أنطابلس بعد الألف باء موحدة مضمومة ولام مضمومة أيضا وسين مهملة ومعناه بالرومية خمس مدن وهي مدينة بين الإسكندرية وبرقة وقيل هي مدينة ناحية برقة وقد ذكر أمرها في برقة

أنطاق ناحية قرب تكريت لها ذكر في الفتوح سنة 16 قال ربعي بن الأفكل وإنا سوف نمنع من يجازي بحد البيض تلتهب التهابا كما دنا بها الأنطاق حتى تولى الجمع يرتجي الإيابا

أنطاكية بالفتح ثم السكون والياء مخففة وليس في قول زهير علون بأنطاكية فوق عقمة وراد الحواشي لونها لون عندم وقول امرىء القيس علون بأنطاكية فوق عقمة كجرمة نخل أو كجنة يثرب دليل على تشديد الياء لأنها للنسبة وكانت العرب إذا أعجبها شيء نسبته إلى أنطاكية قال الهيثم بن عدي أول من بنى أنطاكية انطيخس وهو الملك الثالث بعد الإسكندر وذكر يحيى بن جرير المتطبب التكريتي أن أول من بنى أنطاكية انطيغونيا في السنة السادسة من موت الإسكندر ولم يتمها فأتمها بعده سلوقوس وهو الذي بنى اللاذقية وحلب والرها وأفامية وقال في موضع آخر من كتابه بنى الملك أنطيغونيا على نهر أورنطس مدينة وسماها أنطيوخيا وهي التي كمل سلوقوس بناءها وزخرفها وسماها على اسم ولده انطيوخوس وهي أنطاكية وقال بطليموس مدينة أنطاكية طولها تسع وستون درجة وعرضها خمس وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان وثلاثين دقيقة يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان لها درجتان ونصف من الحوت تحكم فيه كف الخضيب وهي في الإقليم الرابع وقيل إن أول من بناها وسكنها أنطاكية بنت الروم بن اليقين اليفز بن سام بن نوح عليه السلام أخت أنطالية باللام ولم تزل أنطاكية قصبة العواصم من الثغور الشامية وهي من أعيان البلاد وأمهاتها موصوفة بالنزاهة والحسن وطيب الهواء وعذوبة الماء وكثرة الفواكه وسعة الخير

وقال ابن بطلان في رسالة كتبها إلى بغداد إلى أبي الحسن هلال بن المحسن الصابي في سنة نيف وأربعين وأربعمائة قال فيها وخرجنا من حلب طالبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت