فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 2444

العين لفتح عين مضارعة ومجيئه مكسورا شاذ على أن بعضهم قد رواه بالفتح والمشهور الكسر وهو واد يأخذ بين حفر أبي موسى والنباج ويدفع في بطن فلج ويوم منعج من أيام العرب لبني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم على بني كلاب قال جرير لعمرك لا أنسى ليالي منعج ولا عاقلا إذ منزل الحي عاقل عاقل واد دون بطن الرمة وهو يناوح منعجا من قدامه وعن يمينه أي يحاذيه وقيل منعج واد يصب من الدهناء وقال بعض الأعراب ألم تعلمي يا دار ملحاء أنه إذا أجدبت أو كان خصبا جنابها أحب بلاد الله ما بين منعج إلي وسلمى أن يصوب سحابها بلاد بها حل الشباب تميمتي وأول أرض مس جلدي ترابها وقال أبو زياد الوحيد ماء من مياه بني عقيل يقارب بلاد الحارث بن كعب ومنعج جانب الحمى حمى ضرية التي تلي مهب الشمال ومنعج واد لبني أسد كثير المياه وما بين منعج والوحيد بلاد بني عامر لم يخالطها أحد أكثر من مسيرة شهر ولذلك قالت جمل حيث ذهبت الفزر بإبلها بني الفزر ماذا تأمرون بهجمة تلائد لم تخلط بحيث نصابها تظل لأبناء السبيل مناخة على الماء يعطى درها ورقابها أقول وقد ولوا بنهب كأنه قداميس حوضى رملها وهضابها ألهفي على يوم كيوم سويقة شفى غل أكباد فساغ شرابها فإن لها بالليث حول ضرية كتائب لا يخفى عليه مصابها إذا سمعوا بالفزر قالوا غنيمة وعوذة ذل لا يخاف اغتصابها بني عامر لا سلم للفزر بعدها ولا أمن ما حنت لسفر ركابها فكيف اجتلاب الفزر شولي وصبتي أرامل هزلى لا يحل اجتلابها وأربابها بين الوحيد ومنعج عكوفا تراءى سربها وقبابها ألم تعلمي يا فزر كم من مصابة رهبنا بها الأعداء ناب منابها وكل دلاص ذات نيرين أحكمت على مرة العافين يجري حبابها وأن رب جار قد حمينا وراءه بأسيافنا والحرب يشرى ذبابها

منغ بفتح أوله وتشديد ثانيه وغين معجمة وكانت قديما تعرف بمنع بالعين المهملة فعربوها وهي قرية كبيرة فيها منبر من نواحي عزاز من نظر حلب

المنفطرة من قرى اليمامة

منف بالفتح ثم السكون وفاء اسم مدينة فرعون بمصر قال القضاعي أصلها بلغة القبط مافه فعربت فقيل منف قال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بإسناده أول من سكن مصر بعد أن أغرق الله تعالى قوم نوح عليه السلام يبصر بن حام بن نوح فسكن منف وهي أول مدينة عمرت بعد الغرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت