فهرس الكتاب

الصفحة 2254 من 2444

الأرض في ارتفاع من الجبل معترضا بين يديك يرد طرفك عما وراءه يقال اعل هاتيك النجاد وهذاك النجاد بوجه وقال ليس بالشديد الارتفاع وقال الأصمعي هي نجود عدة منها نجد برق واد باليمامة ونجد خال ونجد عفر ونجد كبكب ونجد مريع ويقال فلان من أهل نجد وفي لغة هذيل والحجاز من أهل النجد قال أبو ذؤيب في عانة بجنوب السي مشربها غور ومصدرها عن مائها نجد قال وكل ما ارتفع عن تهامة فهو نجد فهي ترعى بنجد وتشرب بتهامة وقال الأصمعي سمعت الأعراب تقول إذا خلفت عجلزا مصعدا فقد أنجدت وعجلز فوق القريتين قال وما ارتفع عن بطن الرمة والرمة واد معلوم ذكر في موضعه فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق قال وسمعت الباهلي يقول كل ما وراء الخندق الذي خندقه كسرى وقد ذكر في موضعه فهو نجد إلى أن تميل إلى الحرة فإذا ملت إليها فأنت بالحجاز وقيل نجد إذا جاوزت عذيبا إلى أن تجاوز فيد وما يليها وقيل نجد هو اسم للأرض العريضة التي أعلاها تهامة واليمن وأسفلها العراق والشام قال السكري حد نجد ذات عرق من ناحية الحجاز كما تدور الجبال معها إلى جبال المدينة وما وراء ذات عرق من الجبال إلى تهامة فهو حجاز كله فإذا انقطعت الجبال من نحو تهامة فما وراءها إلى البحر فهو الغور والغور وتهامة واحد ويقال إن نجدا كلها من عمل اليمامة وقال عمارة بن عقيل ما سال من ذات عرق مقبلا فهو نجد إلى أن يقطعه العراق وحد نجد أسافل الحجاز وهودج وغيره وما سال من ذات عرق موليا إلى المغرب فهو الحجاز إلى أن يقطعه تهامة وحجاز يحجز أي يقطع بين تهامة وبين نجد والذي قرأته في كتاب جزيرة العرب الذي رواه ابن دريد عن عبد الرحمن عن عمه وما ارتفع عن بطن الرمة يخفف ويثقل فهو نجد والرمة فضاء يدفع فيه أودية كثيرة وتقول العرب عن لسان الرمة كل بني فإنه يحسيني إلا الجريب فإنه يرويني والجريب واد عظيم يصب في الرمة قال وكان موضع مملكة حجر الكندي بنجد ما بين طمية وهي هضبة بنجد إلى حمى ضرية إلى دارة جلجل من العقيق إلى بطن نخلة الشامية إلى حزنة إلى اللقط إلى أفيح إلى عماية إلى عمايتين إلى بطن الجريب إلى ملحوب إلى مليجيب فما ارتفع من بطن الرمة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق وعرق هو الجبل المشرف على ذات عرق وقال العتبي حدثنا الرياشي عن الأصمعي قال العرب تقول إذا خلفت عجلزا مصعدا حتى تنحدر إلى ثنايا ذات عرق فإذا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر وإذا عرضت لك الحرار وأنت تنجد فتلك الحجاز تقول احتجزنا الحجاز فإذا تصوبت من ثنايا العرج فقد استقبلت الأراك والمرج وشجر تهامة فإذا تجاوزت بلاد فزارة فأنت بالجناب إلى أرض كلب ولم يذكر الشعراء موضعا أكثر مما ذكروا نجدا وتشوقوا إليها من الأعراب المتضمرة وسأورد منه ههنا بعض ما يحضرني قال أعرابي أكرر طرفي نحو نجد وإنني إليه وإن لم يدرك الطرف أنظر حنينا إلى أرض كأن ترابها إذا مطرت عود ومسك وعنبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت