فهرس الكتاب

الصفحة 2276 من 2444

لم تمنعوا القوم إذا شلوا سوامكم ولا النساء وكان القوم أحزابا

النساسة بالفتح وتشديد السين وبعد الألف سين أخرى مهملتين والنس السوق الشديد والنساسة من أسماء مكة كأنها تسوق الناس إلى الجنة والرحمة والمحدث بها إلى جهنم

نستر بكسر النون ثم السكون وتاء مثناة من فوقها وراء كلمة نبطية اسم لصقع بسواد العراق ثم من نواحي بغداد فيه قرى ومزارع

نسترو بالفتح ثم السكون وتاء مثناة من فوقها وراء مضمومة وواو ساكنة جزيرة بين دمياط والإسكندرية يصاد فيها السمك وعليهم ضمان خمسين ألف دينار وليس عندهم ماء وإنما يأتيهم في المراكب فإذا لاحت لهم مراكب الماء ضربوا بوق البشارة سرورا ثم يأتي كل رجل بجرته يأخذ فيها الماء ويحملها إلى بيته يتقوت به وقت عدمه وقيل هي جزيرة ذات أسواق في بحيرة منفردة

نسجان موضع في بلاد هوازن عن نصر

نسر بالفتح ثم السكون وراء بلفظ النسر من جوارح الطير موضع في شعر الحطيئة من نواحي المدينة ذكرها الزبير في كتاب العقيق وأنشد لأبي وجرة السعدي بأجماد العقيق إلى مراخ فنعف سويقة فنعاف نسر ونسر أحد الأصنام الخمسة التي كان يعبدها قوم نوح عليه السلام وصارت إلى عمرو بن لحي كما ذكرنا في ود ودعا القوم إلى عبادتها فكان فيمن أجابه حمير فأعطاهم نسرا ودفعه إلى رجل من ذي رعين يقال له معدي كرب فكان بموضع من أرض سبأ يقال له بلخع فعبدته حمير ومن والاها فلم تزل تعبده حتى هودهم ذو نواس وقال الحافظ أبو القاسم في كتابه عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو محمد النسري الداورداني قدم دمشق وسمع بها أبا محمد بن أبي نصير روى عنه علي بن الخضر السلمي

و النسر ضيعة من ضياع نيسابور هكذا ذكره في آخر كلامه وقال أبو المنذر اتخذ حمير صنما اسمه نسر فعبدوه بأرض يقال لها بلخع ولم أسمع حمير سمت به أحدا يعني قالوا عبد نسر ولم أسمع له ذكرا في أشعارها ولا أشعار أحد من العرب وأظن ذلك لانتقال حمير وكان أيام تبع من عبادة الأصنام إلى اليهودية قلت وقد ذكره الأخطل فقال أما ودماء مائرات تخالها على قنة العزى وبالنسر عندما وما سبح الرحمن في كل بيعة أبيل الأبيلين المسيح بن مريما لقد ذاق منا عامر يوم لعلع حساما إذا ما هز بالكف صمما

نسع بكسر أوله وسكون ثانيه وعين مهملة والنسع المفصل بين الكف والساعد والنسع الريح الشمال والنسع سير مضفور من أدم تشد به الرحال وهو موضع حماه رسول الله صلى الله عليه و سلم والخلفاء بعده وهو صدر وادي العقيق بالمدينة قال ابن ميادة يخاطب خليلين له وسيلا ببطن النسع حيث يسيل

نسفان بالتحريك يقال نسف البناء إذا قلعه والنسف القلع هذا هو الأصل في كل ما جاء فيه من مخاليف اليمن بينه وبين ذمار ثمانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت