فهرس الكتاب

الصفحة 2277 من 2444

فراسخ ومنه إلى حجر وبدر عشريون فرسخا

نسف بفتح أوله وثانيه ثم فاء هي مدينة كبيرة كثيرة الأهل والرستاق بين جيحون وسمرقند خرج منها جماعة كثيرة من أهل العلم في كل فن وهي نخشب نفسها قال الإصطخري وأما نسف فإنها مدينة ولها قهندز وربض ولها أبواب أربعة وهي على مدرج بخارى وبلخ وهي في مستواة والجبال منها على مرحلتين فيما يلي كش وأما ما بينها وبين جيحون فمفازة لا جبل فيها ولها نهر واحد يجري في وسط المدينة وهي مجمع مياه كش فيصير منها هذا النهر فيشرع إلى القرى ودار الإمارة على شط هذا النهر بمكان يعرف برأس القنطرة ولنسف قرى كثيرة ونواح ولها منبران سوى المدينة والغالب على قراها المباخس وليس بنسف ورساتيقها نهر جار غير هذا النهر وينقطع في بعض السنة ولها آبار تسقي بساتينهم ومباقلهم والغالب على نسف الخصب وقد خرج منها خلق كثير من العلماء منهم أبو إسحاق إبراهيم بن معقل بن الحجاج بن خداش النسفي كان من جلة العلماء وأصحاب الحديث الثقات كتب الكثير وجمع السنة والتفسير وحدث عن قتيبة بن سعيد وهشام بن عامر الدمشقي وحرملة بن يحيى المصري روى عنه كثير من العلماء ومات سنة 492

نسل بالفتح ثم السكون ولام وهو الولد والنسل أيضا الإسراع في المشي والنسل نسل الريش وغيره إخراجه من مكانه والنسل واد بالطائف أعلاه لفهم وأسفله لنصر بن معاوية ورواه بعضهم بسل بالباء الموحدة ذكر في موضعه

نسنان بالكسر وبعد السين نون أخرى وفي آخره نون باب نسنان من أبواب الربض بمدينة زرنج وهي قصبة سجستان

النسوخ بالضم وسين مهملة وآخره خاء معجمة والنسخ إبطال الشيء وإقامة غيره مقامه قال السكوني وعن يسار القادسية في شرقيها على بضعة عشر ميلا عين عليها قرية لولد عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس يقال لها النسوخ من ورائها خفان

النسوع بالضم جمع نسع وقد ذكر آنفا وقد يضاف إليه ذو وهو من أشهر قصور اليمامة بناه الحارث بن وعلة لما أغار على السواد وأمر كسرى النعمان بن المنذر بطلبه فهرب حتى لحق باليمامة وابتنى ذا النسوع وقال بنينا ذا النسوع نكيد جوا وجو ليس يعلم من يكيد

النسير تصغير نسر موضع في بلاد العرب كان فيه يوم من أيامهم وقال الحازمي نسير تصغير نسر بناحية نهاوند وقال ثعلبة بن عمرو أخي وأخوك ببطن النسي ر ليس به من معد عريب وقال سيف سار المسلمون من مرج القلعة نحو نهاوند حتى انتهوا إلى قلعة فيها قوم ففتحوها وخلفوا عليها النسير بن ثور في عجل وحنيفة وفتحها بعد فتح نهاوند ولم يشهد نهاوند عجلي ولا حنفي لأنهم أقاموا مع النسير على القلعة فسميت القلعة به

نسيح ونساح ودايان باليمامة والله الموفق للصواب

باب النون والسين وما يليهما

نشاستج ضيعة أو نهر بالكوفة كانت لطلحة بن عبيد الله التيمي أحد العشر المبشرة وكانت عظيمة كثيرة الدخل اشتراها من أهل الكوفة المقيمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت