فهرس الكتاب

الصفحة 2299 من 2444

فبانت نواها من نواك فطاوعت مع الشانئين الشانئات الكواشحا

نوب من قرى مخلاف صداء من أعمال صنعاء اليمن

نوباغ بالضم ثم السكون وباء موحدة وآخره غين معجمة ومعناه بالفارسية البستان الجديد من قرى خوارزم ينسب إليها محمد بن عثمان الإسكافي النوباغي الأديب الضرير

نوبذ بالفتح ثم السكون وباء موحدة وذال معجمة سكة بنيسابور

نوباذان من قرى هراة سمع بها محمد بن طاهر المقدسي على امرأة وأبو سعد السمعاني وابنه أبو المظفر عبد الرحيم

نوبندجان بالضم ثم السكون وباء موحدة مفتوحة ونون ساكنة ودال مفتوحة وجيم وآخره نون مدينة من أرض فارس من كورة سابور قريبة من شعب بوان الموصوف بالحسن والنزاهة وبينها وبين أرجان ستة وعشرون فرسخا وبينها وبين شيراز قريب من ذلك وقد ذكرها المتنبي في شعره فقال يصف شعب بوان تحل به على قلب شجاع وترحل منه عن قلب جبان منازل لم يزل منها خيال يشيعني إلى النوبندجان إذا غنى الحمام الورق فيها أجابته أغاني القيان ومن بالشعب أحوج من حمام إذا غنى وناح إلى البيان

نوبنجان حروفه مثل الذي قبله بغير دال اسم قلعة بنوبندجان التي قبلها

نوبهار بالضم ثم السكون وباء موحدة مفتوحة وهاء وألف وراء في موضعين أحدهما قرب الري قال أبو الفضل بن العميد خرج ابن عباد من الري يريد أصبهان ومنزلة ورامين وهي قرية كالمدينة فتجاوزها إلى قرية عامرة وماء ملح لغير شيء إلا ليكتب إلي كتابي هذا من النوبهار يوم السبت نصف النهار ونوبهار أيضا ببلخ بناء للبرامكة قال عمر بن الأزرق الكرماني كانت البرامكة أهل شرف على وجه الدهر ببلخ قبل ملوك الطوائف وكان دينهم عبادة الأوثان فوصفت لهم مكة وحال الكعبة بها وما كانت قريش ومن والاها من العرب يأتون إليها ويعظمونها فاتخذوا بيت النوبهار مضاهاة لبيت الله الحرام ونصبوا حوله الأصنام وزينوه بالديباج والحرير وعلقوا عليه الجواهر النفيسة وتفسير النوبهار البهار الجديد لأن نو الجديد وكانت سنتهم إذا بنوا بناء حسنا أو عقدوا بابا جديدا أو طاقا شريفا كللوه بالريحان وتوخوا لذلك أول ريحان يطلع في ذلك الوقت فلما بنوا ذلك البيت جعلوا عليه أول ما يظهر من الريحان وكان البهار فسمي نوبهار لذلك وكانت الفرس تعظمه وتحج إليه وتهدي له وتلبسه أنواع الثياب وتنصب على أعلى قبته الأعلام وكانوا يسمون قبته الأستن وكانت مائة ذراع في مثلها وارتفاعها فوق مائة ذراع بأروقة مستدرية حولها وكان حول البيت ثلثمائة وستون مقصورة يسكنها خدامه وقوامه وسدنته وكان على كل واحد من سكان تلك المقاصير خدمة يوم لا يعود إلى الخدمة حولا كاملا ويقال إن الريح ربما حملت الحرير من العلم الذي فوق القبة فتلقيه بترمذ وبينهما اثنا عشر فرسخا وكانوا يسمون السادن الأكبر برمك لتشبيههم البيت بمكة يسمون سادنه برمكة فكان كل من ولي منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت