فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 2444

مرتفعان شاهقان كبيران وفي نهب الأعلى في دوار من الأرض بئر واحدة كبيرة غزيرة الماء عليها مباطخ وبقول ونخلات ويقال لها ذو خيمي وفيه أوشال وفي نهب الأسفل أوشال ويفرق بين هذين الجبلين وقدس وورقان الطريق

نهران من قرى اليمن من ناحية ذمار

نهر أبا بفتح الهمزة وتشديد الباء الموحدة والقصر من نواحي بغداد حفره أبا بن الصمغان النبطي

نهر ابن عمر نهر بالبصرة منسوب إلى عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وهو أول من احتفره وذلك أنه لما قدم البصرة عاملا على العراق من قبل يزيد بن الوليد بن عبد الملك شكا إليه أهل البصرة ملوحة مائهم فكتب بذلك إلى يزيد بن الوليد فكتب إليه إن بلغت النفقة على هذا النهر خراج العراق ما كان في أيدينا فأنفقه عليه فحفر النهر المعروف بابن عمر

نهر ابن عمير بالبصرة منسوب إلى عبد الله بن عمير بن عمرو بن مالك الليثي كان عبد الله بن عامر أقطعه ثمانية آلاف جريب فحفر عليها هذا النهر وهو أخوه لأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية وإلى أمه دجاجة ينسب نهر أم عبد الله

نهر أبي الأسد كنية رجل والأسد بفتح السين أحد شعوب دجلة بين المذار ومطارة في طريق البصرة يصب هناك في دجلة العظمى ومأخذه أيضا من دجلة قرب نهر دقلة وأبو الأسد أحد قواد المنصور كان وجه إلى البصرة أيام مقام عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس عم المنصور بها فحفر بها النهر المعروف بأبي الأسد وقيل بل أقام على النهر لأن السفن لم تدخله لضيقه فوسعه حتى دخلته فنسب إليه وكان محفورا قبله

نهر أبي الخصيب بالبصرة كان مولى لأبي جعفر المنصور أقطعه إياه واسم أبي الخصيب مرزوق

نهر أبي فطرس بضم الفاء وسكون الطاء وضم الراء وسين مهملة موضع قرب الرملة من أرض فلسطين قال المهلبي على اثني عشر ميلا من الرملة في سمت الشمال نهر أبي فطرس ومخرجه من أعين في الجبل المتصل بنابلس وينصب في البحر الملح بين يدي مدينتي أرسوف ويافا به كانت وقعة عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس مع بني أمية فقتلهم في سنة 231 فقال إبراهيم مولى قائد العبلي يرثيهم أفاض المدامع قتلى كدا وقتلى بكثوة لم ترمس وقتلى بوج وباللابتين بيثرب هم خير ما أنفس وبالزابيين نفوس ثوت وأخرى بنهر أبي فطرس أولئك قوم أناخت بهم نوائب من زمن متعس إذا ركبوا زينوا المركبين وإن جلسوا زينة المجلس هم أضرعوني لريب الزمان وهم ألصقوا الرغم بالمعطس فما أنس لا أنس قتلاهم ولا عاش بعدهم من نسي قال المهلبي وعلى نهر أبي فطرس أوقع أحمد بن طولون بالمعتضد فهزمه قلت إنما كانت الوقعة بموضع يقال له الطواحين بين المعتضد وخماويه بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت