فهرس الكتاب

الصفحة 2310 من 2444

علي بن عبدالله بن العباس وهو قطيعة له ويقال إلى عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس

ونهر الأمير أيضا بالبصرة حفره المنصور ثم وهبه لابنه جعفر فكان يقال نهر أمير المؤمنين ثم نهر الأمير

نهر الأيسر كورة ورستاق بين الأهواز والبصرة

نهر بريه بضم الباء الموحدة ثم فتح الراء وياء ساكنة وهاء خالصة بالبصرة

نهر بشار بالبصرة ينزع من الأبلة وله ذكر في الأخبار بالباء والشين معجمة منسوب إلى بشار بن مسلم بن عمرو الباهلي أخي قتيبة بن مسلم وكان أهدى إلى الحجاج فرسا فسبق عليه الخيل فأقطعه سبعمائة جريب وقيل أربعمائة جريب فحفر لها نهرا نسب إليه

نهر بطاطيا بالباء الموحدة وطاءين مهملتين وياء وألف قال أبو بكر أحمد بن علي وأما أنهار الحربية ففيها نهر يحمل من دجيل يقال له نهر بطاطيا أوله أسفل فوهة دجيل بستة فراسخ يجيء إلى بغداد فيمر على عبارة قنطرة باب الأنبار إلى شارع الكبش فينقطع ويتفرع منه أنهر كثيرة كانت تسقي الحربية وما صاقبها

نهر بلال بالبصرة منسوب إلى بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قاضي البصرة وهو يخترق المدينة قال البلاذري قال القحذمي كان بلال بن أبي بردة فتق نهر معقل في فيض البصرة وكان قبل ذلك مكسورا يفيض إلى القبة التي كان زياد يعرض فيها الجند واحتفر بلال نهر بلال وجعل على جنبيه حوانيت ونقل إليها السوق وجعل ذلك ليزيد بن خالد بن عبد الله القسري

نهر بوق بضم الباء وسكون الواو والقاف طسوج من سواد بغداد قرب كلواذى زعموا أن جنوبي بغداد من كلواذى وشماليها من نهر بوق

نهر بيطر من نواحي دجيل كورة عليها عدة قرى تحت حربى

نهر بيل بكسر الباء وياء ساكنة ولام لغة في نهر بين طسوج من سواد بغداد متصل بنهر بوق قال آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان هاك فاشربها خليلي في مدى الليل الطويل قهوة من أصل كرم سبئت من نهر بيل في لسان المرء منها مثل طعم الزنجبيل قل لمن ينهاك عنها من وضيع أو نبيل أنت دعها وارج أخرى من رحيق السلسبيل

نهر بين بالنون هو لغة في الذي قبله ينسب إليه أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو العباس الأكاف النهربيني أخو أبي عبد الله المقري سمع أبا الحسين بن الطيوري وكتب عنه الحافظ أبو القاسم وسكن قرية الحديثة من قرى الغوطة ومات بها سة 725 وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد بن جعفر ويسمى أيضا محمد النهربيني المقري قال الحافظ أبو القاسم سمع أبا القاسم يحيى بن أحمد بن أحمد البيني وأبا عبد الله بن طلحة وأبا الحسين بن الطيوري وذكر لي أنه سمع من أبي الحسين بن النقور ولم أظفر بسماعه منه وسكن دمشق بالمدرسة الأمينية مدة وكتب عنه وكان خيرا يقرأ القرآن ويصلي بالناس في مسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت