فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 2444

أدركت ما بني آل زياد وآل عامر تباعدا وفي كتاب البصرة لأبي يحيى الساجي نهى الجوبرة من أنهار البصرة القديمة وكان ماء دجلة ينتهي إلى فوهة الجوبرة فيستنقع فيه الماء مثل البركة الواسعة فكان أهل البصرة يدنون منه أحيانا ويغسلون ثيابهم وكانت فيه أجاجين وأنقرة وخزف وآلات القصار فلذلك سمي نهر الإجانة قال أبو اليقظان كان أهل البصرة يشربون قبل حفر الفيض من خليج يأتي من دير جابيل إلى موضع نهر نافذ قال المدائني لم تزل البصرة على عين ماء لا ماء الإجانة وإليه ينتهي خليج الأبلة حتى كلم الأحنف عمر فكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحفر لهم نهرا فأحفر من الإجانة من الموضع الذي يقال له أبكن وكان قد حفره الماء فحفره أبو موسى وعبره إلى البصرة فلما استغنى الناس عنه طموه من البصرة إلى ثبق الحيرة ورسمه قائم إلى اليوم فكانوا يستقون قبل ذلك ماءهم من الأبلة وكان يذهب رسولهم إذا قام المتجهدون من الليل فيأتي بالماء من الغد صلاة العصر

نهر أزي بالعراق لناس من ثقيف بالزاي والقصر قال الساجي نهر أزي قديم بالبصرة وبه اتصل نهر الإجانة قال البلاذري نهر أزي صيدت فيه سمكة يقال لها أزي فسمي بها وعلى نهر أزي أرض حمران التي أقطعه إياها عثمان

نهر الأزرق نهر بالثغر بين بهسنا وحصن منصور في طرف بلاد الروم من جهة حلب

نهر الأسود نهر قريب من الذي قبله في طرف بلاد المصيصة وطرسوس

نهر الأساورة بالبصرة وهو الذي عند دار فيل مولى زياد قال الساجي كان سياه الأسواري على مقدمة يزدجرد ثم بعث به إلى الأهواز لمدد أهلها فنزل الكلتانية وأبو موسى الأشعري محاصر للسوس فلما رأى ظهور الإسلام أرسل إلى أبي موسى إنا أحببنا الدخول في دينكم على أن نقاتل عدوكم من العجم معكم وعلى أنه إن وقع بينكم اختلاف لا نقاتل بعضكم مع بعض وعلى أنه إن قاتلنا العرب منعتمونا منهم وأعنتمونا عليهم وأن ننزل بحيث شئنا من البلدان ونكون فيمن شئنا منكم وعلى أن نلحق بشرف العطاء ويعقد لنا بذلك الأمير الذي بعثكم فكتب بذلك أبو موسى إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأجابهم إلى ما التمسوا فخرجوا حتى لحقوا بالمسلمين وشهدوا مع أبي موسى حصار تستر ثم فرض لهم في شرف العطاء فلما صاروا إلى البصرة وسألوا أي الأحياء أقرب نسبا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقيل بنو تميم فحالفوهم ثم خططت خططهم فنزلوها وحفروا نهرهم المعروف بنهر الأساورة ويقال إن عبد الله بن عامر حفره وأقطعهم إياه فنسب إليهم

نهر أط لما استولى خالد بن الوليد على الحيرة ونواحيها أرسل عماله إلى النواحي فكان فيمن أرسل من العمال أط بن أبي أط رجل من بني سعد بن زيد مناة بن تميم إلى دورقستان فنزل على نهر منها فسمي ذلك النهر به إلى هذه الغاية

نهر أم حبيب بالبصرة لأم حبيب بنت زياد أقطعها إياه وكان عليه قصر كثير الأبواب يسمى الهزاردر

نهر أم عبد الله بالبصرة منسوب إلى أم عبد الله بن عامر بن كريز أمير البصرة في أيام عثمان

نهر الأمير بواسط ينسب إلى العباس بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت