فهرس الكتاب

الصفحة 2322 من 2444

وبالغمر قد جازت وجاز حمولها فسقى الغوادي بطن نيان فالغمر وهذه مواضع قرب تيماء بالشام

النيبطن محلة بدمشق ينسب إليها عمرو بن سعيد بن جندب بن عزيز بن النعمان الأزدي النيبطني حدث عن أبيه روى عنه حفص

نيبطون من محال دمشق قرب المربعة وقنطرة بني مدلج وسوق الأحد في شرقي جيرون قرب الأساكفة العتق

نيربا بكسر النون وسكون الياء وفتح الراء وباء موحدة مقصورة قرية كبيرة ذات بساتين من شرقي قرى الموصل من كورة المرج

نيرب بالفتح ثم السكون وفتح الراء وباء موحدة وهو الحقد والحسد في موضعين قرية مشهورة بدمشق على نصف فرسخ في وسط البساتين أنزه موضع رأيته يقال فيه مصلى الخضر عليه السلام ينسب إليه أبو محمد عبد الهادي بن عبد الله الرومي النيربي كان اسمه خليعا فلما عتق سمي بعبد الهادي سمع أبا طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي ذكره أبو سعد في شيوخه وكان حيا سنة 505 وقد ذكرها أبو المطاع وجيه الدولة بن حمدان في شعر له وسماها النيربين بلفظ التثنية فقال سقى الله أرض الغوطتين وأهلها فلي بجنوب الغوطتين شجون فما ذكرتها النفس إلا استخفني إلى برد ماء النيربين حنين قد وكان شكي للفراق يروعني فكيف يكون اليوم وهو يقين

النير بالكسر ثم السكون وراء بلفظ نير الثوب وهو علمه والنير أيضا خشب عليه عقود خيوط يستعمله الحائك ويجوز أن يكون نير منقولا عن فعل ما لم يسم فاعله من النار والنور و النير في موضعين قرية ببغداد والنير جبل بأعلى نجد شرقيه لغني بن أعصر وغربيه لغاضرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وحذاءه الأحساء بواد يقال له ذو بحار وهذا الوادي ينعض من أقاصي النير وقال أبو هلال الأسدي وفيه دلالة على أنه لغاضرة بني أسد فقال أشاقتك الشمائل والجنوب ومن علو الرياح لها هبوب أتتك بنفخة من شيح نجد تضوع والعرار بها مشوب وشمت البارقات فقلت جيدت جبال النير أو مطر القليب ومن بستان إبراهيم غنت حمائم تحتها فنن رطيب فقلت لها وقيت سهام رام ورقط الريش مطعمها القلوب كما هيجت ذا طرب ووجد إلى أوطانه فبكى الغريب وبالنير قبر كليب بن وائل على ما خبرنا بعض طيء على الجبلين قال وهو قرب ضرية

نيرمان بالفتح ثم السكون وراء وآخره نون من قرى همذان من ناحية الجبل وإليها ينسب أبو سعيد محمد بن علي بن خلف وابنه ذو المفاخر أبو الفرج أحمد وكانا من أعيان الأدباء ولهما شعر رائق قال أبو القاسم الباخرزي قال الشريف أبو طالب محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت