فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 2444

بن عبد الله الأنصاري نيرمان ضيعة خسيسة بظاهر همذان وسألت الأستاذ ذا المفاخر عنها فانصبغ وجهه من الخجل حتى عاد كأنه الأيدع قلت الأيدع صبغ البقم وقيل دم الأخوين

نيروز مدينة من نواحي السند بين الديبل والمنصورة على نصف الطريق ولعلها إلى المنصورة أقرب بينها وبين الديبل أربع مراحل في الإقليم الثاني طولها من جهة المغرب اثنتان وتسعون درجة وعشرون دقيقة وعرضها ثلاث وعشرون درجة وثلاثون دقيقة

نيروه من قلاع ناحية الزوزان لصاحب الموصل

نيريز بفتح أوله وسكون ثانيه وراء ثم ياء ساكنة وزاي بلد من نواحي شيراز من أعمال فارس له رستاق واسع ينسب إليه أبو نصر الحسين بن علي بن جعفر النيريزي حدث عن أبي علي الحسن بن العباس بن محمد الخطيب وأبي الحسن علي بن محمد بن جعفر قال الأمير حدثنا عنه حداد النشوي وبينه لي

نيسابور بفتح أوله والعامة يسمونه نشاوور وهي مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة معدن الفضلاء ومنبع العلماء لم أر فيما طوفت من البلاد مدينة كانت مثلها قال بطليموس في كتاب الملحمة مدينة نيسابور طولها خمس وثمانون درجة وعرضها تسع وثلاثون درجة خارجة من الإقليم الرابع في الإقليم الخامس طالعها الميزان ولها شركة في كف الجوزاء مع الشعرى العبور تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان ويقابلها مثلها من الجدي بيت عاقبتها مثلها من الميزان بيت حياتها

ومن هناك طالت أعمار أهلها بيت ملكها ثلاث عشرة درجة من الحمل وقد ذكرنا في جمل ذكر الأقاليم أنها في الرابع وفي زيج أبي عون إسحاق بن علي إن طول نيسابور ثمانون درجة ونصف وربع وعرضها سبع وثلاثون درجة وعدها في الإقليم الرابع واختلف في تسميتها بهذا الاسم فقال بعضهم إنما سميت بذلك لأن سابور مر بها وفيها قصب كثير فقال يصلح أن يكون ههنا مدينة فقيل لها نيسابور وقيل في تسمية نيسابور وسابور خواست وجنديسابور أن سابور لما فقدوه حين خرج من مملكته لقول المنجمين كما ذكرناه في منارة الحوافر خرج أصحابه يطلبونه فبلغوا نيسابور فلم يجدوه فقالوا نيست سابور أي ليس سابور فرجعوا حتى وقعوا إلى سابور خواست فقيل لهم ما تريدون فقالوا سابور خواست معناه سابور نطلب ثم وقعوا إلى جنديسابور فقالوا وند سابور أي وجد سابور ومن أسماء نيسابور أبرشهر وبعضهم يقول إيرانشهر والصحيح أن إيرانشهر هي ما بين جيحون إلى القادسية ومن الري إلى نيسابور مائة وستون فرسخا ومنها إلى سرخس أربعون فرسخا ومن سرخس إلى مرو الشاهجان ثلاثون فرسخا وأكثر شرب أهل نيسابور من قني تجري تحت الأرض ينزل إليها في سراديب مهيأة لذلك فيوجد الماء تحت الأرض وليس بصادق الحلاوة وعهدي بها كثيرة الفواكه والخيرات وبها ريباس ليس في الدنيا مثله تكون الواحدة منه منا وأكثر وقد وزنوا واحدة فكانت خمسة أرطال بالعراقي وهي بيضاء صادقة البياض كأنها الطلع وكان المسلمون فتحوها في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه والأمير عبد الله بن عامر بن كريز في سنة 13 صلحا وبنى بها جامعا وقيل إنها فتحت في أيام عمر رضي الله عنه على يد الأحنف بن قيس وإنما انتقضت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت