فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 2444

ابن جوصا وأبو العباس بن عقدة وأبو محمد صاعد وإبراهيم بن محمد بن حمزة وأبو محمد الغسال وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وهم من شيوخه روى عنه أبو عبد الله الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الله بن مندة وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي وهو من أقرانه قال أبو عبد الرحمن السلمي سألت الدارقطني عنه فقال مهذب إمام وقال أبو عبد الله بن مندة ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي الحسين بن علي النيسابوري قال أبو عبد الله في تاريخه الحسين بن علي بن يزيد أبو علي النيسابوري الحافظ وحيد عصره في الحفظ والإتقان والورع والرحلة ذكره بالشرق كذكره بالغرب مقدم في مذاكرة الأئمة وكثرة التصنيف كان مع تقدمه في هذا العلم أحد المعدلين المقبولين في البلد سمع بنيسابور وهراة ونسا وجرجان ومرو الروذ والري وبغداد والكوفة وواسط والأهواز وأصبهان ودخل الشام فكتب بها وسمع بمصر وكتب بمكة عن الفضل بن محمد الجندي وقال في موضع آخر انصرف أبو علي من مصر إلى بيت المقدس ثم حج حجة أخرى ثم انصرف إلى بيت المقدس وانصرف في طريق الشام إلى بغداد وهو باقعة في الذكر والحفظ لا يطيق مذاكرته أحد ثم انصرف إلى خراسان ووصل إلى وطنه ولا يفي بمذاكرته أحد من حفاظنا ثم أقام بنيسابور يصنف ويجمع الشيوخ والأتراب قال وسمعت أبا بكر محمد بن عمر الجعابي يقول إن أبا علي أستاذي في هذا العلم وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور سنة 733 وهو ابن ستين سنة وإن مولده سنة 772 ولم يزل يحدث بالمصنفات والشيوخ مدة عمره وتوفي أبو علي عشية يوم الأربعاء الخامس عشر من جمادى الأولى سنة 943 ودفن في مقبرة باب معمر عن اثنتين وسبعين سنة

نشك بكسر النون وسكون الياء كورة من كور سجستان بينها وبين بست تشتمل على قرى كثيرة وبلدان وأحد أبواب زرنج مدينة سجستان يقال له باب نيشك يخرج منه إلى بست

نيق العقاب موضع بين مكة والمدينة قرب الجحفة لقي به أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ومهاجر بن أبي أمية وهو يريد مكة عام الفتح

نيقية بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر القاف وياء خفيفة قال بطليموس في كتاب الملحمة مدينة أنيقية هكذا ذكرها بالألف طولها سبع وخمسون درجة وعرضها إحدى وأربعون درجة وثلاثون دقيقة طالعها إحدى وعشرون درجة من الدلو سكانها جفاة ليس لمن يسكنها خلاق لها ذنب الدجاجة ولها شركة في قلب العقرب وكوكب الدبران تحت سبع وعشرين درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي قال ابن الهروي مدينة نيقية من أعمال اصطنبول على البر الشرقي وهي المدينة التي اجتمع بها آباء الملة المسيحية وكانوا ثلثمائة وثمانية عشر أبا يزعمون أن المسيح عليه السلام كان معهم في هذا المجمع وهو أول المجامع لهذه الملة وبه أظهروا الأمانة التي هي أصل دينهم وصورهم وصورة كراسيهم بهذه المدينة في بيعتها ولهم فيها اعتقاد عظيم وفي الطريق من هذه المدينة إلى بلاد الروم الشمالية قبر أبي محمد البطال على رأس تل عال في حد تخوم البلاد

نيلاب بكسر أوله وآخره باء موحدة اسم لمدينة جنديسابور وكان اسمها قديما نيلاط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت