فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 2444

على قبره فلما كان في اليوم الثالث أقبل شيخ كبير كأنه بعض العباد فبكى على عمران طويلا وصلى على قبره وترحم عليه ثم قال يا حائذ ما الذي انتهى إليك من علم النيل فأخبره فقال هكذا نجده في الكتاب ثم التفت إلى شجرة تفاح هناك فأقبل يحدثه ويطري تفاحها في عينيه فقال له يا حائذ ألا تأكل قال معي رزقي من الجنة ونهيت أن أوثر عليه شيئا من الدنيا فقال الشيخ هل رأيت في الدنيا شيئا مثل هذا التفاح إنما هذه شجرة أنزلها الله لعمران من الجنة ليأكل منها وما تركها إلا لك ولو أكلت منها وانصرفت لرفعت فلم يزل يحسنها في عينه ويصفها له حتى أخذ منها تفاحة فعضها ليأكل منها فلما عضها عض يده ونودي هل تعرف الشيخ قال لا قيل هذا الذي أخرج أباك آدم من الجنة أما إنك لو سلمت بهذا الذي معك لأكل منه أهل الدنيا فلم ينفد فلما وقف حائذ على ذلك وعلم أنه إبليس أقبل حتى دخل مصر فأخبرهم بخبر النيل ومات بعد ذلك بمصر قال عبيد الله الفقير إليه مؤلف الكتاب هذا خبر شبيه بالخرافة وهو مستفيض ووجوده في كتب الناس كثير والله أعلم بصحته وإنما كتبت ما وجدت

نيمروز هو بالفارسية ومعناه بالعربية نصف يوم وهو اسم لولاية سيجستان وناحيتها سميت بذلك فيما زعموا لأنها مثل نصف الدنيا وإن دخلها وخيراتها تقاوم نصف ما تطلع عليه الشمس وذلك على سبيل المبالغة لا على الحقيقة

نينوى بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح النون والواو بوزن طيطوى وهي قرية يونس بن متى عليه السلام بالموصل وبسواد الكوفة ناحية يقال لها نينوى منها كربلاء التي قتل بها الحسين رضي الله عنه وذكر ابن أبي طاهر أن الشعراء اجتمعوا بباب عبد الله بن طاهر فخرج إليهم رسوله وقال من يضيف إلى هذا البيت على حروف قافيته بيتا وهو لم يصح للبين منهم صرد وغراب لا ولكن طيطوى فقال رجل من أهل الموصل فاستقلوا بكرة يقدمهم رجل يسكن حصني نينوى فقال عبد الله بن طاهر للرسول قل له لم تصنع شيئا فهل عنده غيره فقال أبو سناء القيسي وبنبطي طفا في لجة قال لما كظه التغطيط وى فصوبه وأمر له بخمسين دينارا

نيني بكسر أوله وسكون ثانيه ونون أخرى مكسورة وياء هو نهر مشهور بإفريقية في أقصاها

نيه بالكسر ثم السكون وهاء خالصة قرية بين هراة وكرمان وقال أبو سعد نيه بلدة بين سجستان وأسفزار صغيرة ينسب إليها أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عمر بن حفص النيهي الفقيه الشافعي كان إماما عارفا بمذهب الشافعي تفقه على القاضي الحسين بن محمد وبرع في الفقه ثم درس بعده وكثر أصحابه وهو أستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي سمع الحديث من أستاذه الحسين بن محمد ومن أبي عبد الله محمد بن محمد بن العلاء البغوي وغيرهما وتوفي في حدود سنة 480 وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت