فهرس الكتاب

الصفحة 2344 من 2444

أبي علي البناء ببغداد حدثني القاضي أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن شاده الأصبهاني ثم الواسطي واسط دجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد ومحمد بن عمر بن علي العطار الحربي ثم الواسطي واسط دجيل روى عن محمد بن ناصر السلامي روى عنه جماعة منهم محمد بن عبد الغني بن نقطة

واسط الرقة كان أول من استحدثها هشام بن عبد الملك لما حفر الهني والمري قال أبو الفضل قال أبو علي صاحب تاريخ الرقة سعيد بن أبي سعيد الواسطي واسم أبيه مسلمة بن ثابت خراساني سكن واسط الرقة وكان شيخا صالحا حدث أبوه مسلمة عن شريك وغيره قال أبو علي سمعت الميمون يقول ذكروا أن الزهري لما قدم واسط الرقة عبر إليه سبعة من أهل الرقة وذكر قصة وواسط هذه قرية غربي الفرات مقابل الرقة وقال أبو حاتم واسط بالجزيرة فهي هذه أو التي بقرقيسيا أو غيرها قال كثير عزة سألت حكيما أين شطت بها النوى فخبرني ما لا أحب حكيم أجدوا فأما آل عزة غدوة فبانوا وأما واسط فمقيم فما للنوى لا بارك الله في النوى وعهد النوى عند الفراق ذميم شهدت لئن كان الفؤاد من النوى معنى سقيما إنني لسقيم فإما تريني اليوم أبدي جلادة فإني لعمري تحت ذاك كليم وما ظعنت طوعا ولكن أزالها زمان بنا بالصالحين غشوم فواحزني لما تفرق واسط وأهل التي أهذي بها وأحوم قال محمد بن حبيب واسط هذه بناحية الرقة قاله في شرح ديوان كثير وأنا أرى أنه أراد واسط التي بالحجاز أو بنجد بلا شك ولكن علينا أن ننقل عن الأئمة ما يقولونه والله أعلم وقال ابن السكيت في قول كثير أيضا فإذا غشيت لها ببرقة واسط فلوى لبينة منزلا أبكاني قال واسط بين العذيبة والصفراء وواسط أيضا من منازل بني قشير لبني أسيدة وهم بنو مالك بن سلمة بن قشير وأسيدة وحعيدة من بني سعد بن زيد مناة وبنو أسيدة يقولون هي عربية

وواسط أيضا بمكة وذكر محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة قال واسط قرن كان أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين فضرب حتى ذهب قال ويقال له واسط لأنه بين الجبلين اللذين دون العقبة قال وقال بعض المكيين بل تلك الناحية من بركة القسري إلى العقبة تسمى واسط المقيم ووقف عبد المجيد بن أبي رواد بأحمد بن ميسرة على واسط في طريق منى فقال له هذا واسط الذي يقول فيه كثير عزة

وأما واسط فمقيم وقد ذكر وقال ابن إدريس قال الحميدي واسط الجبل الذي يجلس عنده المساكين إذا ذهبت إلى منى قاله في شرح قول عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي في قصيدته التي أولها كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت