فهرس الكتاب

الصفحة 2391 من 2444

الذي سبي من هرقلة ابنة بطريقها وكانت ذات حسن وجمال فنودي عليها في المغانم فزاد عليها صاحب الرشيد فصادفت منه محلا عظيما فنقلها معه إلى الرقة وبنى لها حصنا بين الرافقة وبالس على الفرات وسماه هرقلة يحكي بذلك هرقلة التي ببلاد الروم وبقي الحصن عامرا مدة حتى خرب وآثاره إلى وقتنا ذا باقية وفيه آثار عمارة وأبنية عجيبة وهو قرب صفين من الجانب الغربي

الهرماس بالكسر وآخره سين مهملة والهرماس الأسد الجريء وقيل ولد النمر وهو نهر نصيبين مخرجه من عين بينها وبين نصيبين ستة فراسخ مسدودة بالحجارة والرصاص وإنما يخرج منها إلى نصيبين من الماء القليل لأن الروم بنت هذه الحجارة عليها لئلا تغرق هذه المدينة وكان المتوكل لما دخل هذه المدينة سار إليها وأمر بفتحها ففتح منها شيء يسير زيادة على ما هو عليه فغلب الماء عليه غلبة شديدة حتى أمر بإحكامه وإعادته إلى ما كان عليه بالحجارة والرصاص وإلى الآن هذه العين في أعلى المدينة وفاضل مائها يصب إلى الخابور ثم إلى الثرثار ثم إلى دجلة قال ذلك أحمد بن الطيب الفيلسوف

والهرماس موضع بالمعرة قال ابن أبي حصينة المعري يا صاحبي سقى منازل جلق غيث يروي ممحلات طساسها من لي برد شيببة قضيتها فيها وفي حمص وفي عرناسها وزمان لهو بالمعرة مونق بسيابها وبجانبي هرماسها

هركام ناحية من نواحي الطرم بين قزوين وبلاد الديلم

هركند بالنون بحر في أقصى بلاد الهند بين الهند والصين وفيه جزيرة سرنديب هي آخر جزيرة الهند مما يلي المشرق فيما زعم بعضهم

الهرمان هي أهرام كثيرة إلا أن المشهور منها اثنان واختلف الناس في أهرام مصر اختلافا جما وتكاد أن تكون حقيقة أقوالهم فيها كالمنام إلا أنا نحكي من ذلك ما يحسن عندنا فمن ذلك ما ذكره أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي في كتاب خطط مصر أنه وجد في قبر من قبور الأوائل صحيفة فالتمسوا لها قارئا فوجدوا شيخا من دير القلمون فقرأها فإذا فيها إنا نظرنا فيما تدل عليه النجوم فرأينا أن آفة نازلة من السماء وخارجة من الأرض ثم نظرنا فوجدناه ماء مفسدا للأرض وحيوانها ونباتها فلما تم اليقين من ذلك عندنا قلنا لملكنا سوريد بن سهلوق مر ببناء افرونيات وقبر لك وقبور لأهل بيتك فبنى لنفسه الهرم الشرقي وبنى لأخيه هوجيب الهرم الغربي وبنى لابن هوجيب الهرم المؤزر وبنيت الافرونيات في أسفل مصر وأعلاها وكتبنا في حيطانها علما غامضا من معرفة النجوم وعللها والصنعة والهندسة والطب وغير ذلك مما ينفع ويضر ملخصا مفسرا لمن عرف كلامنا وكتابتنا وإن هذه الآفة نازلة بأقطار العالم وذلك عند نزول قلب الأسد في أول دقيقة من رأس السرطان وتكون الكواكب عند نزوله إياها في هذه المواضع من الفلك الشمس والقمر في أول دقيقة من رأس الحمل وزحل في درجة وثمان وعشرين دقيقة من الحمل والمشتري في الحوت في تسع وعشرين درجة وثمان وعشرين دقيقة والمريخ في الحوت في تسع وعشرين درجة وثلاث دقائق والزهرة في الحوت في ثمان وعشرين درجة ودقائق وعطارد في الحوت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت