فهرس الكتاب

الصفحة 2402 من 2444

نظرت وصحبتي بقصور حجر بعجلى الطرف عابرة الحجاج إلى ظعن الفضيلة طالعات خلال الرمل واردة الهماج وتحتي من بنات العود نقض أضر بطرقه سير الدياجي قال أبو زياد الهماج مياه في نهي تربة وقد ذكر

الهمامين بضم أوله تثنية همام الثلج وهو ما سال من مائه إذا ذاب والهمام من أسماء الملوك لعظم همتهم موضع في شعر الأعسى ومنا امرؤ يوم الهمامين ماجد بجو نطاع يوم تجنى جناتها

الهمامية بلدة من نواحي واسط بينها وبين خوزستان لها نهر يأخذ من دجلة منسوبة إلى همام الدولة منصور بن دبيس بن عفيف الأسدي وليس هذا بصاحب الحلة المزيدية هؤلاء أمراء تلك النواحي في أيام بني مزيد أيضا

همانية قرية كبيرة كالبلدة بين بغداد والنعمانية في وسط البرية ليس بقربها شيء من العمارات وهي في ضفة دجلة وقد نسب إليها قوم من الكتاب الأعيان والنسبة إليها هماني وربما قيل همني بغير ألف

الهمج بالتحريك والجيم الهمج في كلام العرب البعوض والهمج الجوع ثم يقال لأرذال الناس همج والهمج ماء وعيون عليه نخل من المدينة من جهة وادي القرى

همد بفتحتين ودال قال ابن السكيت همد الثوب يهمد همدا إذا بلي ماء لبني ضبة

همذان بالتحريك والذال معجمة وآخره نون في الإقليم الرابع وطولها من جهة المغرب ثلاث وسبعون درجة وعرضها ست وثلاثون درجة قال هشام بن الكلبي همذان سميت بهمذان بن الفلوج بن سام بن نوح عليه السلام وهمذان وأصبهان أخوان بنى كل واحد منهما بلدة ووجد في بعض كتب السريانيين في أخبار الملوك والبلدان إن الذي بنى همذان يقال له كرميس بن حليمون وذكر بعض علماء الفرس أن اسم همذان إنما كان نادمه ومعناه المحبوبة وروي عن شعبة أنه قال الجبال عسكر وهمذان معمعتها وهي أعذبها ماء وأطيبها هواء وقال ربيعة بن عثمان كان فتح همذان في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان الذي فتحها المغيرة بن شعبة في سنة 42 من الهجرة وفي آخر وجه المغيرة بن شعبة وهو عامل عمر بن الخطاب على الكوفة بعد عزل عمار بن ياسر عنها جرير بن عبد الله البجلي إلى همذان في سنة 32 فقاتله أهلها وأصيبت عينه بسهم فقال أحتسبها عند الله الذي زين بها وجهي ونور لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله وجرى أمر همذان على مثل ما جرى عليه أمر نهاوند وذلك في آخر سنة 32 وغلب على أرضها قسرا وضمها المغيرة إلى كثير بن شهاب والي الدينور وإليه ينسب قصر كثير في نواحي الدينور وقال بعض علماء الفرس كان همذان أكبر مدينة بالجبال وكانت أربعة فراسخ في مثلها طولها من الجبل إلى قرية يقال لها زينواباذ وكان صنف التجار بها وصنف الصيارف بسنجاباذ وكان القصر الخراب الذي بسنجاباذ تكون فيه الخزائن والأموال وكان صنف البزازين في قرية يقال لها برشيقان فيقال إن بخت نصر بعث إليها قائدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت