فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 2444

قد سقاني ولم يصرد أبو الغوث عل العسكرين شربة خلس من مدام تقولها هي نجم أضوء الليل أو مجاجة شمس وتراها إذا أجدت سرورا وارتياحا للشارب المتحسي أفرغت في الزجاج من كل قلب فهي محبوبة إلى كل نفس وتوهمت أن كسرى أبرويز معاطي والبلهبذ أسني حلم مطبق على الشك عيني أم أمان غيرن ظني وحدسي وكأن الإيوان من عجب الصنعة جوب في جنب أرعن جلس يتظنى من الكآبة أن يبدو لعيني مصبح أو ممس مزعجا بالفراق عن أنس إلف عز أو مرهقا بتطليق عرس عكست حظه الليالي وبات الم شتري فيه وهو كوكب نحس فهو يبدي تجلدا وعليه كلكل من كلاكل الدهر مرس لم يعبه أن بز من بسط الدي باج واستل من ستور الدمقس مشمخر تعلو له شرفات رفعت في رأوس رضوى وقدس لابسات من البياض فما تبصر منها إلا فلائل برس ليس يدرى أصنع إنس لجن سكنوه أم صنع جن لإنس غير أني أراه يشهد أن لم يك بانيه في الملوك بنكس فكأني أرى المراتب والقو م إذا ما بلغت آخر حسي وكأن الوفود ضاحين حسرى من وقوف خلف الزحام وخنس وكأن القيان وسط المقاصير يرجحن بين حو ولعس وكأن اللقاء أول من أمس ووشك الفراق أول أمس وكأن الذي يريد اتباعا طامع في لحوقهم صبح خمس عمرت للسرور دهرا فصارت للتعزي رباعهم والتأسي فلها أن أعينها بدموع موقفات على الصبابة حبس ذاك عندي وليست الدار داري باقتراب منها ولا الجنس جنسي غير نعمى لأهلها عند أهلي غرسوا من ذكائها خير غرس أيدوا ملكنا وشدوا قواه بكماة تحت السنور حمس وأعانوا على كتائب أريا ط بطعن على النحور ودعس وأراني من بعد أكلف بالأشراف طرا من كل سنخ وإس واجتاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت