فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 2444

ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر ابن داود الزاهد البابكسي السمرقندي توفي في رمضان سنة 752

باب كوشك بضم الكاف وسكون الواو والشين وكاف أخرى محلة كبيرة بأصبهان ينسب إليها أحمد بن إبراهيم البابكوشي توفي في سنة 872

بابلا بكسر الباء وتشديد اللام مقصور قرية كبيرة بظاهر حلب بينهما نحو ميل وهي عامرة آهلة في أيامنا هذه وقد ذكرها البحتري فقال أقام كل ملث الودق رجاس على ديار بعلو الشام أدراس فيها لعلوة مصطاف ومرتبع من بانقوسا وبابلا وبطياس منازل أنكرتنا بعد معرفة وأوحشت من هوانا بعد إيناس وقال الوزير أبو القاسم بن المغربي حن قلبي إلى معالم بابل لا حنين المولة المشعوف مطلب اللهو والهوى وكناس ال خرد العين والظباء الهيف حيث شطا قويق مسرح طرفي والأسامي موانسي وأليفي ليس من لم يسل حنينا إلى الأو طان أن شتت النوى بظريف ذاك من شيمة الكرام ومن عه د الوفاء المحبب الموصوف باب لت بضم اللام وتشديد التاء المثناة قرية بالجزيرة بين حران والرقة ينسب إليها أبو سعيد يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي مولى بني أمية وأصله من الري وهو ابن امرأة الأوزاعي سكن حران وحدث عن الأوزاعي وابن أبي مريم ومالك ابن أنس وجماعة كثيرة ومات فيما ذكره القاضي أبو بكر بن كامل سنة 812 وهو ابن تسعين سنة

بابل بكسر الباء اسم ناحية منها الكوفة والحلة ينسب إليها السحر والخمر قال الأخفش لا ينصرف لتأنيثه وذلك أن اسم كل شيء مؤنث إذا كان علما وكان على أكثر من ثلاثة أحرف فإنه لا ينصرف في المعرفة وقد ذكرت فيما يأتي في ترجمة بابليون معنى بابل عند أهل الكتاب وقال المفسرون في قوله تعالى وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت قيل بابل العراق وقيل بابل دنباوند وقال أبو الحسن بابل الكوفة وقال أبو معشر الكلدانيون هم الذين كانوا ينزلون بابل في الزمن الأول ويقال إن أول من سكنها نوح عليه السلام وهو أول من عمرها وكان قد نزلها بعقب الطوفان فسار هو ومن خرج معه من السفينة إليها لطلب الدفء فأقاموا بها وتناسلوا فيها وكثروا من بعد نوح وملكوا عليهم ملوكا وابتنوا بها المدائن واتصلت مساكنهم بدجلة والفرات إلى أن بلغوا من دجلة إلى أسفل كسكر ومن الفرات إلى ما وراء الكوفة وموضعهم هو الذي يقال له السواد وكانت ملوكهم تنزل بابل وكان الكلدانيون جنودهم فلم تزل مملكتهم قائمة إلى أن قتل دارا آخر ملوكهم ثم قتل منهم خلق كثير فذلوا وانقطع ملكهم وقال يزدجرد بن مهبندار تقول العجم إن الضحاك الملك الذي كان له بزعمهم ثلاثة أفواه وست أعين بنى مدينة بابل العظيمة وكان ملكه ألف سنة إلا يوما واحدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت