فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 2444

برقان بفتح أوله وبعضهم يقول بكسره من قرى كاث شرقي جيحون على شاطئه بينها وبين الجرجانية مدينة خوارزم يومان خربت برقان منها الحافظ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد ابن غالب الخوارزمي البرقاني سمع ببلده وورد بغداد فسمع أبا علي الصواف وأبا بكر القطيعي وسمع ببلاد كثيرة مثل جرجان وخراسان وغيرهما ثم استوطن بغداد وكتب عنه أبو بكر الخطيب الحافظ وغيره من الأئمة قال الخطيب وكان ثقة ورعا متقنا مثبتا لم نر في شيوخنا أثبت منه وصنف تصانيف كثيرة وكان له كتب كثيرة نقل من الكرخ إلى قرب باب الشعير وكان عدد أسفاط كتبه ثلاثة وستين سفطا وصندوقين وكان مولده في آخر سنة 336 ومات سنة 524 ببغداد

و برقان أيضا من قرى جرجان نسب إليها حمزة بن يوسف السهمي بعض الرواة ولست منها على ثقة

برقان موضع بالبحرين قتل فيه مسعود بن أبي زينب الخارجي وكان غلب على البحرين وناحية اليمامة بضع عشرة سنة حتى قتله سفيان بن عمرو العقيلي سار إليه ببني حنيفة فقال الفرزدق ولولا سيوف من حنيفة جردت ببرقان أمسى كاهل الدين أزورا تركن لمسعود وزينب أخته رداء وجلبابا من الموت أحمرا البرقانية بالضم ماء لبني أبي بكر بن كلاب ثم لبني كعب بن أبي بكر يقال لهم بنو برقان بقرب حفيرة خالد

برقتان تثنية برقة موضع قال جواس بن نعيم الضبي لتقارب الشعب المحاول شعبه ولما استحل ببرقتين حريم البرقعة ماء لبني نمير ببطن الشريف

برقعيد بالفتح وكسر العين وياء ساكنة ودال بليدة في طرف بقعاء الموصل من جهة نصيبين مقابل باشزى قال أحمد بن الطيب السرخسي برقعيد بلدة كبيرة من أعمال الموصل من كورة البقعاء وبها آبار كثيرة عذبة وهي واسعة وعليها سور ولها ثلاثة أبواب باب بلد وباب الجزيرة وباب نصيبين وعلى باب الجزيرة بناء لأيوب بن أحمد وفيها مائتا حانوت

قلت أنا كانت هذه صفتها في قرابة سنة 003 بعد الهجرة وكان حينئذ ممر القوافل من الموصل إلى نصيبين عليها فأما الآن فهي خراب صغيرة حقيرة وأهلها يضرب بهم المثل في اللصوصية يقال لص برقعيدي وكانت القوافل إذا نزلت بهم لقيت منهم الأمرين

حدثني بعض مجاوريها من أهل القرى أن قفلا نزل تحت بعض جدرانها احترازا وربط رجل من أهل القفل حمارا له تحت ذلك الجدار خوفا عليه من السراق وجعل الأمتعة دونه واشتغلوا بالعس وحراسة ما تباعد عن الجدار لأنهم أمنوا ذلك الوجه فصعد البرقعيديون على الجدار وألقوا على الحمار الكلاليب وأنشبوها في برذعته واستاقوه إليهم وذهبوا به ولم يدر به صاحبه إلى وقت الرحيل فلما كثرت منهم هذه الأفاعيل تجنبتهم القوافل وجعلوا طريقهم على باشزى وانتقلت الأسواق إلى باشزى

وبين برقعيد والموصل أربعة أيام وبينها وبين نصيبين عشرة فراسخ ومن برقعيد هذه كان بنو حمدان التغلبيون سيف الدولة وأهله وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت