أحمد بن الحسن بن محمد الشعيري أبو المظفر بن أبي العباس البسطامي المعروف بالكافي سبط أبي الفضل محمد ابن علي بن أحمد بن الحسين بن سهل السهلكي البسطامي سمع جده لأمه وأجاز لأبي سعد ومات في حدود سنة 035 وكان عمر أنفذ إلى الري وقومس نعيم بن مقرن وعلى مقدمته سويد بن مقرن وعلى مجنبته عييينة بن النحاس وذلك في سنة 91 أو 81 فلم يقم له أحد وصالحهم وكتب لهم كتابا وقال أبو نجيد فنحن لعمري غير شك قرارنا أحق وأملى بالحروب وأنجب أذا ما دعا داعي الصباح أجابه فوارس منا كل يوم مجرب ويوم ببسطام العريضة إذ حوت شددنا لهم أوزارنا بالتلبب ونقلبها زورا كأن صدورها من الطعن تطلى بالسنى المتخضب بسطة بالفتح مدينة بالأندلس من أعمال جيان ينسب إليها المصلبات البسطية
و بسطة أيضا بمصر كورة من أسفل الأرض يقال لها بسطة وبعضهم يقول بسطة بالضم
بسفرجان بضم الفاء وسكون الراء وجيم وألف ونون كورة بأرض أران ومدينتها النشوى وهي نقجوان عمر ذلك كله أنو شروان حيث عمر باب الأبواب وقد عدوه في أرمينية الثالثة
بسكاس من قرى بخارى منها أبو أحمد نبهان بن إسحاق بن مقداس البسكاسي البخاري سمع الربيع ابن سليمان توفي سنة 013
بسكاير بعد الألف ياء وراء من قرى بخارى منها أبو المشهر أحمد بن علي بن طاهر بن محمد بن طاهر بن عبد الله من ولد يزدجرد بن بهرام البسكايري كان أديبا فاضلا رحل إلى خراسان والعراق والحجاز وسمع الحديث ولم تكن أصوله صحيحة روى عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وغيره
البسكت بالكسر والتاء فوقها نقطتان بلدة من بلاد الشاش خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد بن سعيد بن النجم بن ولاثة البسكتي الشاشي كانت وفاته بعد الأربعمائة
بسكرة بكسر الكاف وراء بلدة بالمغرب من نواحي الزاب بينها وبين قلعة بني كماد مرحلتان فيها نخل وشجر وقسب جيد بينها وبين طبنة مرحلة كذا ضبطها الحازمي وغيره يقول بسكرة بفتح أوله وكافه قال وهي مدينة مسورة ذات أسواق وحمامات وأهلها علماء على مذهب أهل المدينة وبها جبل ملح يقطع منه كالصخر الجليل وتعرف ببسكرة النخيل قال أحمد بن محمد المروذي ثم أتى بسكرة النخيل قد اغتدى في زية الجميل وإليها ينسب أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سوادة بن مكناس بن وربليس ابن هديد بن جمح بن حيان بن مستملح بن عكرمة بن خالد وهو أبو ذؤيب الهذلي ابن خويلد البسكري سافر إلى بلاد الشرق وسمع أبا نعيم الأصبهاني وجماعة من الخراسانيين وكان يفهم الكلام والنحو وله اختيار في القراءة وكان يدرس النحو