فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 2444

بسل بالتحريك ولام واد من أودية الطائف أعلاه لفهم وأسفله لنصر بن معاوية بينه وبين لية بلد يقال له جلذان يسكنه بنو نصر بن معاوية وعن أبي محمد بن الأسود بسل بسكون السين وضبطه بعضهم بالنون وذكر في موضعه

بسلة بسكون السين رباط يرابط به المسلمون

بسوسا موضع قرب الكوفة نزله مهران أيام الفتوح فسأل المثنى بن حارثة رجلا من أهل السواد ما يقال للبقعة التي فيها مهران وعسكره فقال بسوسا فقال المثنى أكدى مهران وهلك نزل منزلا هو البسوس

بسومة بتخفيف السين ناحية بين الموصل وبلد يجلب منها حجارة الأرحاء العظام عن نصر

بسوى بالفتح ثم السكون وفتح الواو والقصر بليدة في أوائل أذربيجان بين أشنو ومراغة قرب خان خاصبك رأيتها أكثر أهلها حرامية

بسيان بالضم قال الأصمعي بس وبسيان جبلان في أرض بني جشم ونصر ابني معاوية بن بكر بن هوازن قال ذو الرمة سرت من منى جنح الظلام فأصبحت ببسيان أيديها مع الفجر تلمع وحكى أبو بكر محمد بن موسى ثم وجدته في كتاب نصر أن بسيان موضع فيه برك وأنهار على أحد وعشرين ميلا من الشبيكة بينها وبين وجرة وكانت بها وقعة مشهورة قال المساور بن هند ونحن قتلنا ابني طمية بالعصا ونحن قتلنا يوم بسيان مسهرا وأنشد السكري عن أبي محلم لسليمان بن عياش وكان لصا يقر بعيني أن أرى بين عصبة عراقية قد جز عنها كنابها وأن أسمع الطراق يلقون رفقة مخيمة بالسبي ضاعت ركابها أتيح لها بالصحن بين عنيزة وبسيان أطلاس جرود ثيابها ذئاب تعاوت من سليم وعامر وعبس وما يلقى هناك ذيابها ألا بأبي أهل العراق وربحهم إذا فتشت بعد الطراد عيابها وقال امرؤ القيس يصف سحابا على قطن بالشيم أيمن صوبه وأيسره على الستار فيذبل وألقى ببسيان مع الليل بركه فأنزل منه العصم من كل منزل بسيطة بلفظ تصغير بسطة أرض في البادية بين الشام والعراق حدها من جهة الشام ماء يقال له أمر ومن جهة القبلة موضع يقال له قعبة العلم وهي أرض مستوية فيها حصى منقوش أحسن ما يكون وليس بها ماء ولا مرعى أبعد أرض الله من السكان سلكها أبو الطيب المتنبي لما هرب من مصر إلى العراق فلما توسطها قال بعض عبيده وقد رأى ثورا وحشيا هذه منارة الجامع وقال آخر منهم وقد رأى نعامة وهذه نخلة فضحكوا فقال المتنبي بسيطة مهلا سقيت القطارا تركت عيون عبيدي حيارى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت