فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 2444

ألا إنما بغداد دار بلية هل الله من سجن البلاد مريح وقال أبو يعلى بن الهبارية أنشدني جدي أبو الفضل محمد بن محمد لنفسه إذا سقى الله أرضا صوب غادية فلا سقى الله غيثا أرض بغداد أرض بها الحر معدوم كأن لها قد قيل في مثل لا حر بالوادي بل كل ما شئت من علق وزانية ومستحد وصفعان وقواد وقال أيضا أبو يعلى بن الهبارية أنشدني معدان التغلبي لنفسه بغداد دار طيبها آخذ نسيمه مني بأنفاسي تصلح للموسر لا لامرىء يبيت في فقر وإفلاس لو حلها قارون رب الغنى أصبح ذا هم ووسواس هي التي توعد لكنها عاجلة للطاعم الكاسي حور وولدان ومن كل ما تطلبه فيها سوى الناس بغراز آخره زاي وقال بعضهم بطرسوس وأحسبه المذكور بعده

بغراس بالسين مكان الزاي مدينة في لحف جبل اللكام بينها وبين أنطاكية أربعة فراسخ على يمين القاصد إلى أنطاكية من حلب في البلاد المطلة على نواحي طرسوس قال البلاذري وكانت أرض بغراس لمسلمة بن عبد الملك ووقفها على سبيل البر وكانت بيد الإفرنج ففتحها صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة 485 وقد ذكره البحتري في شعر مدح به أحمد بن طولون سيوف لها في عمر كل عدى ردى وخيل لها في دار كل عدى نهب علت فوق بغراس فضاقت بما جنت صدور رجال حين ضاق بها الدرب ينسب إليها أبو عثمان سعيد بن حرب البغراسي يروي عن عثمان بن خرزاد الأنطاكي وكان حافظا وأحمد ابن إبراهيم البغراسي روى عن أبي بكر الآجري كتب عنه محمد بن بكر بن أحمد وغيره وقال الحافظ أبو القاسم محمد بن إبراهيم بن القاسم أبو بكر البغراسي الحضرمي قدم دمشق وحدث في سنة 414 عن أبي علي المحسن بن هبة الله الرملي سمع منه خلف بن مسعود الأندلسي

بغروند بفتح الواو وسكون النون والدال كذا وجدته مضبوطا بخط ابن برد الخيار وهو بلد معدود في أرمينية الثالثة

بغشور بضم الشين المعجمة وسكون الواو وراء بليدة بين هراة ومرو الروذ شربهم من آبار عذبة وزروعهم ومباطخهم أعذاء وهم في برية ليس عندهم شجرة واحدة ويقال لها بلغ أيضا رأيتها في شهور سنة 616 والخراب فيها ظاهر وقد نسب إليها خلق كثير من العلماء والأعيان منهم أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور ابن شاهنشاه ابن بنت أحمد بن منيع بغوي الأصل ولد ببغداد سمع علي بن الجعد وخلف بن هشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت