فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 2444

البزاز وعبيد الله بن محمد بن عائشة وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني في خلق من الأئمة روى عنه يحيى ابن محمد بن صاعد وعبد الباقي بن قانع ومحمد بن عمر الجعابي والدارقطني وابن شاهين وابن حيوية وخلق كثير وكان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا وقيل إنما قيل له البغوي لأجل جده أحمد بن منيع وأما هو فولد ببغداد وكان محدث العراق في عصره وإليه الرحلة من البلاد وعمر طويلا وكانت ولادته سنة 312 ومات سنة 713 وإبو الأحوص محمد بن حيان البغوي سكن بغداد روى عن مالك وهشيم روى عنه أحمد بن حنبل وغيره وتوفي سنة 722 والإمام أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي الفقيه العالم المشهور صاحب التصانيف التي منها التهذيب في الفقه على مذهب الشافعي وشرح السنة وتفسير القرآن وغير ذلك وكان يلقب محيي السنة وكان بمرو الروذ وبنج ده مات في شوال سنة 156 ومولده في جمادى الأولى سنة 334 وأخوه الحسن وكان أيضا من أهل العلم ذكره في التحبير وقال كان رحمه الله رقيق القلب أنشد رجل ويوم تولت الأظعان عنا وقوض حاضر وأرن حادي مددت إلى الوداع يدي وأخرى حبست بها الحياة على فؤادي فتواجد الحسن والفراء وخلع ثيابه التي عليه ومات سنة 925

بغ هي التي قبلها يقال لها بغ وبغشور والنسبة إليها بغوي على غير قياس على إحداهما روي عن أبي محمد الحسين بن بدر بن عبد الله مولى الموفق أنه قال قال لي عبد الله بن محمد البغوي أنا من قرية بخراسان يقال لها بغاوة قلت وهذا ليس بصحيح فإن بغاوة بخراسان لا تعرف وقد رأيت بغشور ورأيت أهلها وهم ينتسبون بغويين

بغلان آخره نون قال أبو سعد بغلان بلدة بنواحي بلخ وظني أنها من طخارستان وهي العليا والسفلى وهما من أنزه بلاد الله على ما قيل بكثرة الأنهار والتفاف الأشجار وقيل بين بغلان وبلخ ستة أيام منها قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله أبو رجاء الثقفي مولاهم قال أحمد بن سيار بن أيوب كان قتيبة مولى الحجاج بن يوسف قال الخطيب إنه من أهل بغلان قرية من قرى بلخ ذكر ابن عدي الجرجاني أن اسمه يحيى ولقبه قتيبة وقال أبو عبد الله محمد بن مندة اسمه علي رحل إلى المدينة ومكة والشام والعراق ومصر سمع مالك بن أنس والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة وحماد بن زيد وأبا عوانة وسفيان بن عيينة وغيرهم روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة زهير بن حرب وأبو بكر ابن أبي شيبة والحسن بن عرفة وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري ومسلم في صحيحيهما وخلق غير هؤلاء وقدم بغداد وحدث بها سنة 126 فجاء أحمد ويحيى وقال قتيبة وكان أول خروجي سنة 271 وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة وكان قتيبة من الأئمة والثقات والمكثرين من المال والبقر والغنم والإبل والجاه وحسن الخلق ثبتا فيما يروي صاحب سنة وجماعة وكان قد كتب الحديث عن ثلاث طبقات وكل أثنى عليه بالجميل ووثقه وكان ينشد لولا القضاء الذي لا بد مدركه والرزق يأكله الإنسان بالقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت