ما كان مثلي في بغلان مسكنه ولا يمر بها إلا على سفر وقال عبد الله بن محمد البغوي مات قتيبة بن سعيد بخراسان بقرية من رستاق بلخ تدعى بغلان وكان أقام بها ونزل بلخ وكانت وفاته في سنة 042 لليلتين خلتا من شعبان ومولده سنة 841 وقال غيره سنة 051
بغوخك الخاء معجمة مفتوحة وكاف من قرى نيسابور منها أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن سليمان البغوخكي النيسابوري توفي سنة 923
بغولن بضم الغين وسكون الواو وفتح اللام ونون قال أبو سعد وظني أنها من قرى نيسابور منها أبو حامد أحمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد البغولني من أصحاب أبي حنيفة نيفا وستين سنة سمع بنيسابور والعراق وتوفي في سابع عشر شهر رمضان سنة 383
بغيبغة بالضم ثم الفتح وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة وغين أخرى كأنه تصغير البغبغة وهو ضرب من الهدير والبغيبغة البئر القريبة الرشاء قال الراجز يا رب ماء لك بالأجيال بغيبغ ينزع بالعقال أجبال طي الشمخ الطوال طمى عليه ورق الهدال وقال ابن الأعرابي البغيبغ ماء كان قامة أو نحوها قال محمد بن يزيد في كتاب الكامل رووا أن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه لما أوصى إلى ابنه الحسن في وقف أمواله وأن يجعل فيها ثلاثة من مواليه وقف فيها عين أبي نيزر والبغيبغة قال وهذا غلط لأن وقفه هذين الموضعين كان لسنتين من خلافته قلت أنا وسنذكر عين أبي نيزر في باب العين من كتابنا هذا ونذكر صورة الكتاب الذي كتب في وقفها وتحدث الزبيريون أن معاوية كتب ألى مروان بن الحكم وهو والي المدينة أما بعد فإن أمير المؤمنين قد أحب أن يرد الألفة ويسل السخيمة ويصل الرحم فإذا وصل إليك كتابي فاخطب إلى عبد الله بن جعفر ابنته أم كلثوم على يزيد ابن أمير المؤمنين وارغب له في الصداق فوجه مروان إلى عبد الله بن جعفر فقرأ عليه كتاب معاوية وعرفه ما في الألفة من أصلاح ذات البين قال عبيد الله إن خالها الحسين بينبع وليس ممن يفتأت عليه فأنظرني إلى أن يقدم وكانت أمها زينب بنت علي ابن أبي طالب رضي الله عنه فلما قدم الحسين ذكر له ذلك عبد الله بن جعفر فقام من عنده ودخل على الجارية وقال يا بنية إن ابن عمك القاسم ابن محمد بن جعفر بن أبي طالب أحق بك ولعلك ترغبين في كثرة الصداق وقد نحلتك البغيبغات فلما حضر القوم للأملاك تكلم مروان فذكر معاوية وما قصده من صلة الرحم وجمع الكلمة فتكلم الحسين وزوجها من القاسم بن محمد فقال أنت بدأت
خطب أبو محمد الحسن بن علي عائشة بنت عثمان بن عفان فاجتمعنا لذلك فتكلمت أنت وزوجتها من عبد الله بن الزبير فقال مروان ما كان ذاك فالتفت الحسين إلى محمد ابن حاطب وقال أنشدك الله أكان ذاك فقال اللهم نعم فلم تزل هذه الضيعة في يدي بني عبد الله بن جعفر من ناحية أم كلثوم يتوارثونها حتى استخلف